دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - ١/ ١ - ٤ جاى خروج سفيانى
قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
يَخرُجُ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: «السُّفيانِيُّ» في عَمقِ دِمَشقَ، وعامَّةُ مَن يَتبَعُهُ مِن كَلبٍ، فَيَقتُلُ حَتّى يَبقُرُ بُطونَ النِّساءِ ويَقتُلُ الصِّبيانَ، فَتَجمَعُ لَهُم قَيسٌ[١] فَيَقتُلُها حَتّى لا يَمنَعَ[٢] ذَنَبَ تَلعَةٍ[٣]، ويَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي فِي الحَرَّةِ، فَيَبلُغُ السُّفيانِيَّ فَيَبعَثُ إلَيهِ جُنداً مِن جُندِهِ فَيَهزِمُهُم، فَيَسيرُ إلَيهِ السُّفيانِيُّ بِمَن مَعَهُ، حَتّى إذا صارَ بِبَيداءَ مِنَ الأَرضِ خُسِفَ بِهِم، فَلا يَنجو مِنهُم إلَّاالمُخبِرُ عَنهُم.[٤]
١١٥١. الفتن لابن حماد: حَدَّثَنَا الوَليدُ ورِشدينٌ، عَنِ ابنِ لَهيعَةَ، عَن أبي قُبَيلٍ، عَن أبي رومانَ، عَن عَلِيٍّ، قالَ:
يَظهَرُ السُّفيانِيُّ عَلَى الشّامِ، ثُمَّ يَكونُ بَينَهُم وَقعَةٌ بِقَرقيسِياءَ حَتّى يَشبَعَ طَيرُ السَّماءِ وسِباعُ الأَرضِ مِن جِيَفِهِم، ثُمَّ يَفتُقُ عَلَيهِم فَتقٌ مِن خَلفِهِم، فَتُقبِلُ طائِفَةٌ مِنهُم يَدخُلونَ أرضَ خُراسانَ، وتُقبِلُ خَيلُ السُّفيانِيِّ في طَلَبِ أهلِ خُراسانَ، فَيَقتُلونَ شيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ بِالكوفَةِ، ثُمَّ يَخرُجُ أهلُ خُراسانَ في طَلَبِ المَهدِيِّ.
١١٥٢. الفتن لابن حماد: حَدَّثَنا عَبدُ القُدّوسِ، عَن ابنِ عَيّاشٍ، قالَ: حَدَّثَني بَعضُ أهلِ العِلمِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، قالَ:
يَكتُبُ السُّفيانِيُّ إلَى الَّذي دَخَلَ الكوفَةَ بِخَيلِهِ بَعدَما يَعرُكُها عَركَ[٥] الأَديمِ، يَأمُرُهُ
[١]. أي قبيلة قيس.
[٢]. أي قيس.
[٣]. من أمثال العرب:« فلان لا يَمْنَعُ ذَنَبَ تَلْعَةٍ» يضرب للرجل الذليل الحقير( لسان العرب: ج ٨ ص ٣٦« تلع»).
[٤]. قال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
[٥]. عَرَكَهُ عَرْكاً: حمل عليه الشرّ والدهر، أو دلكه دلكاً كالأديم، أو حكّه حتّى عفاه( تاج العروس: ج ١٣ ص ٦١٢« عرك»).