دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨ - ١/ ١ - ٤ جاى خروج سفيانى
بِالسَّيرِ إلَى الحِجازِ، فَيَسيرُ إلَى المَدينَةِ فَيَضَعُ السَّيفَ في قُرَيشٍ، فَيَقتُلُ مِنهُم ومِنَ الأَنصارِ أربَعَمِئَةِ رَجُلٍ، ويَبقُرُ البُطونَ، ويَقتُلُ الوِلدانَ، ويَقتُلُ أخَوَينِ مِن قُرَيشٍ:
رَجُلٌ واختُهُ يُقالُ لَهُما: مُحَمَّدٌ وفاطِمَةُ، ويَصلِبُهُما عَلى بابِ المَسجِدِ بِالمَدينَةِ.
١١٥٣. الفتن لابن حماد: حَدَّثَنا أبو عُثمانَ، عَن جابِرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ، قالَ:
إذا ظَهَرَ السُّفيانِيُّ عَلَى الأَبقَعِ وعَلَى المَنصورِ وَالكِندِيِّ وَالتُّركِ وَالرّومِ، خَرَجَ وصارَ إلَى العِراقِ، ثُمَّ يَطلُعُ القَرنُ ذُو الشّفاءِ فَعِندَ ذلِكَ هَلاكُ عَبدِ اللَّهِ، ويُخلَعُ المَخلوعُ، ويُنتَسَبُ إلى أقوامٍ في مَدينَةِ الزَّوراءِ[١] عَلى جَهلٍ، فَيَظهَرُ الأَخوَصُ عَلى مَدينَةِ [الزَّوراءِ][٢] عَنوَةً، فَيَقتُلُ بِها مَقتَلَةً عَظيمَةً، ويَقتُلُ سِتَّةَ أكبُشٍ[٣] مِن آلِ العَبّاسِ، ويَذبَحُ فيها ذَبحاً صَبراً، ثُمَّ يَخرُجُ إلَى الكوفَةِ.
١١٥٤. الفتن لابن حماد: حَدَّثَنَا الوَليدُ ورِشدينٌ، عَنِ ابنِ لَهيعَةَ، عَن أبي قُبَيلٍ، عَن أبي رومانَ، عَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ:
إذَا اختَلَفَت أصحابُ الرّاياتِ السّودِ، يُخسَفُ بِقَريَةٍ مِن قُرى إرَمَ[٤]، ويَسقُطُ جانِبُ مَسجِدِهَا الغَربِيُّ، ثُمَّ تَخرُجُ بِالشّامِ ثَلاثُ راياتٍ: الأَصهَبُ[٥] وَالأَبقَعُ[٦] وَالسُّفيانِيُّ، فَيَخرُجُ السُّفيانِيُّ مِنَ الشّامِ، وَالأَبقَعُ مِن مِصرَ، فَيَظهَرُ السُّفيانِيُّ عَلَيهِم.
[١]. الزوراء: مدينة بغداد، سمّيت لازورارٍ في قبلتها[ أي مَيَلانٍ]( معجم البلدان: ج ٣ ص ١٥٦).
[٢]. ما بين المعقوفين أثبتناه من كنز العمّال.
[٣]. كبش القوم: رئيسهم وسيّدهم، وقيل: كبش القوم: حاميتهم والمنظور إليه فيهم. وكبش الكتيبة: قائدها. وجمعه: أكبش( انظر: لسان العرب: ج ٦ ص ٣٣٨« كبش»).
[٤]. إرَمُ ذات العماد: وهي إرمُ عاد، وقالوا: هي دمشق، وقيل: باليمن بين حضرموت وصنعاء من بناء شدّاد بن عاد( معجم البلدان: ج ١ ص ١٥٥).
[٥]. الصُهبَةُ: الشُّقْرَةُ في شعر الرأس، فالذَّكَرُ: أصهبُ والانثى: صهباء( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٠٥٥« صهب») ولعلّ المراد من الأصهب هنا شخص من أصل رومي.
[٦]. الأبقع: ما خالط بياضه لونٌ آخر( النهاية: ج ١ ص ١٤٥« بقع»)، والمراد هنا رجلٌ أبقع.