دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
إسماعيلَ بنِ مَيمونٍ، عَن نُباتَةَ، عَن حُذَيفَةَ بنِ اليَمانِ، عَن جابِرٍ الأَنصارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ كانَ ذاتَ يَومٍ جالِساً بَينَ أصحابِهِ إذ هَبَطَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ: السَّلامُ يُقرِؤُكَ السَّلامَ ويَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَالإِكرامِ بِالإِسلامِ...
فَقالَ لَهُ جَبرَئيلُ: ابَشِّرُكَ يا رَسولَ اللَّهِ بِالقائِمِ مِن وُلدِكَ، لا يَظهَرُ حَتّى يَملِكَ الكُفّارُ الخَمسَةَ الأَنهُرِ، فَعِندَ ذلِكَ يَنصُرُ اللَّهُ بَيتَكَ عَلى أهلِ الضَّلالِ، ولَم يُرفَع لَهُم رايَةٌ أبَداً إلى يَومِ القِيامَةِ.
فَسَجَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله شُكراً للَّهِ، وأَخبَرَ المُسلِمينَ وقالَ لَهُم: بَدَأَ الإِسلامُ غَريباً وسَيَعودُ غَريباً كَما بَدَأَ، فَسُئِلَ عَن ذلِكَ فَقالَ: هِيَ الخَمسَةُ الأَنهُرِ الَّتي جَعَلَهَا اللَّهُ لَنا أهلَ البَيتِ، وهِيَ: سَيحونَ[١] وجَيحونَ[٢] وَالفُراتانِ ونِيلُ مِصرَ، إذا مَلَكَتِ الكُفّارُ الخَمسَةَ الأَنهُرِ مَلَكَ الإِسلامُ شَرقاً وغَرباً، وذلِكَ الوَقتَ يَنصُرُ اللَّهُ أهلَ بَيتي عَلى أهلِ الضَّلالِ، ولَم يُرفَع لَهُم رايَةٌ أبَداً إلى يَومِ القِيامَةِ.[٣]
١٣٧٠. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا عَلِيُّ بنُ أحمَدَ، عَن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسى، عَن مُحَمَّدِ بنِ موسى، قالَ: أخبَرَني أحمَدُ بنُ أبي أحمَدَ المَعروفُ بِأَبي جَعفَرٍ الوَرّاقُ، عَن
[١]. سَيْحُون: نهر مشهور كبير بما وراء النهر قرب خُجَندَة بعد سمرقند، يجمد في الشتاء حتّى تجوز على جهدهالقوافل، وهو في حدود بلاد الترك( معجم البلدان: ج ٣ ص ٢٩٤).
[٢]. جيحون: هو- على ما قيل- نهر وراء خراسان عند بلخ، ويخرج من شرقها من إقليم بناحية بلاد الترك، ويجري غرباً ويتمر ببلاد خراسان، ثمّ يخرج من بلاد خوارزم ويجاوزها حتّى ينصب في بحيرتها( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣٤٥« جيح»).
[٣]. يلاحظ في هذا الحديث اضطراب متنه، مضافاً إلى أمر مصدره، ولم نجده في مصدر آخر غير الذي ذكره السيّد ابن طاووس. وإذا صحّ فهو يعني نفوذ الكفّار في العراق وإيران ومصر( معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام: ج ١ ص ٢٧٤ ح ١٧٥).