دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
إسماعيلَ بنِ عَيّاشٍ، عَن مُهاجِرِ بنِ حَكيمٍ، عَنِ المُغيرَةِ بنِ سَعيدٍ، عَن أبي جَعفَرٍ الباقِرِ عليه السلام أنَّهُ قالَ: (قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام):
إذَا اختَلَفَ الرُّمحانِ بِالشّامِ، لَم تَنجَلِ إلّاعَن آيَةٍ مِن آياتِ اللَّهِ.
قيلَ: وما هِيَ يا أميرَالمُؤمِنينَ؟ قالَ: رَجفَةٌ تَكونُ بِالشّامِ يَهلِكُ فيها أكثَرُ مِن مِئَةِ ألفٍ، يَجعَلُهَا اللَّهُ رَحمَةً لِلمُؤمِنينَ وعَذاباً عَلَى الكافِرينَ، فَإِذا كانَ ذلِكَ فَانظُروا إلى أصحابِ البَراذينِ[١] الشُّهبِ المَحذوفَةِ وَالرّاياتِ الصُّفرِ، تُقبِلُ مِنَ المَغرِبِ، حَتّى تَحُلَّ بِالشّامِ، وذلِكَ عِندَ الجَزَعِ الأَكبَرِ وَالمَوتِ الأَحمَرِ، فَإِذا كانَ ذلِكَ فَانظُروا خَسفَ قَريَةٍ مِن دِمَشقَ يُقالُ لَها: حَرَستا[٢]، فَإِذا كانَ ذلِكَ خَرَجَ ابنُ آكِلَةِ الأَكبادِ مِنَ الوادِي اليابِسِ، حَتّى يَستَوِيَ عَلى مِنبَرِ دِمَشقَ، فَإِذا كانَ ذلِكَ فَانتَظِروا خُروجَ المَهدِيِّ عليه السلام.
١٣٧١. كفاية الأثر: حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ مَندَةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الكوفِيُّ المَعروفُ بِأَبِي الحَكَمِ، قالَ: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ موسَى بنِ إبراهيمَ، قالَ: حَدَّثَني سُلَيمانُ بنُ حَبيبٍ، قالَ: حَدَّثَني شَريكٌ، عَن حَكيمِ بنِ جُبَيرٍ، عَن إبراهيمَ النَّخَعِيِّ، عَن عَلقَمَةَ بنِ قَيسٍ، قالَ: خَطَبَنا أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ خُطبَتَهُ اللُّؤلُؤَةَ، فَقالَ فيما قالَ في آخِرِها:
ألا وإنّي ظاعِنٌ[٣] عَن قَريبٍ ومُنطَلِقٌ إلَى المَغيبِ، فَارتَقِبُوا الفِتنَةَ الامَوِيَّةَ
[١]. البِرذونُ: التركيّ من الخيل، أو الذي أبواه أعجميّان والجمع براذين( انظر: مجمع البحرين: ج ١ ص ١٣٧« برذن»).
[٢]. حَرَسْتا- بالتحريك وسكون السين، وتاء فوقها نقطتان-: قرية كبيرة عامرة وسط بساتين دمشق على طريقحمص، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ( معجم البلدان: ج ٢ ص ٢٤١).
[٣]. ظَعَنَ: ارتحل والفاعِلُ ظاعِن( المصباح المنير: ص ٣٨٥« ظعن»).