دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ب - روزگار دودستگى فرزندان فلان طايفه
إنَّ لِوُلدِ العَبّاسِ وَالمَروانِيِّ لَوَقعَةً بِقَرقيسِياءَ[١] يَشيبُ فيهَا الغُلامُ الحَزْوَرُ[٢]، ويَرفَعُ اللَّهُ عَنهُمُ النَّصرَ، ويوحي إلى طَيرِ السَّماءِ وسِباعِ الأَرضِ: اشبَعي مِن لُحومِ الجَبّارينَ، ثُمَّ يَخرُجُ السُّفيانِيُّ.
١١٤٤. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدِ بنِ عُقدَةَ، قالَ: حَدَّثَني أحمَدُ بنُ يوسُفَ بنِ يَعقوبَ أبُو الحَسَنِ الجُعفِيُّ مِن كِتابِهِ، قالَ: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ مِهرانَ، قالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ، عَن أبيهِ ووُهَيبِ بنِ حَفصٍ، عَن أبي بَصيرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام، أنَّهُ قالَ:
إذَا اختَلَفَت بَنو فُلانٍ فيما بَينَهُم، فَعِندَ ذلِكَ فَانتَظِرُوا الفَرَجَ، ولَيسَ فَرَجُكُم إلّافِي اختِلافِ بَني فُلانٍ، فَإِذَا اختَلَفوا فَتَوَقَّعُوا الصَّيحَةَ في شَهرِ رَمَضانَ وخُروجَ القائِمِ عليه السلام، إنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ، ولَن يَخرُجَ القائِمُ ولا تَرَونَ ما تُحِبّونَ حَتّى يَختَلِفَ بَنو فُلانٍ فيما بَينَهُم، فَإِذا كانَ كَذلِكَ طَمِعَ النّاسُ فيهِم وَاختَلَفَتِ الكَلِمَةُ، وخَرَجَ السُّفيانِيُّ.
ج- خُروجُ السُّفيانِيِّ وَالخُراسانِيِّ وَاليَمانِيِّ في سَنَةٍ واحِدَةٍ
١١٤٥. الإرشاد: سَيفُ بنُ عَميرَةَ، عَن بَكرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ: خُروجُ الثَّلاثَةِ: السُّفيانِيِّ وَالخُراسانِيِّ وَاليَمانِيِّ في سَنَةٍ واحِدَةٍ، في شَهرٍ واحِدٍ، في يَومٍ واحِدٍ، ولَيسَ فيها رايَةٌ أهدى مِن رايَةِ اليَمانِيِّ، لِأَ نَّهُ يَدعو إلَى الحَقِّ.
راجع: ص ١٧٢ (نقارن قيام اليمانى والسفيانى) و ص ١٧٤ (رايته أهدى) و ص ٣٨٨ ح ١٣٩٤.
[١]. قَرْقِيسياء: بلد على نهر الخابور، وعندها مصبّ الخابور في الفرات. تبعد عن الرقّة بحوالي ٢٠٠ ميل إلىالجنوب الشرقي منها( انظر معجم البلدان: ج ٤ ص ٣٢٧ و جغرافياى تاريخى كشورهاى اسلامي- بالفارسية-: ج ١ ص ٣٠٨).
[٢]. الحَزْوَرُ: وهو الذي قاربَ البلوغ( النهاية: ج ١ ص ٣٨٠« حزور»).