دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
ويَكونُ مَأواهُ تَكريتَ[١] وقَتلُهُ بِمَسجِدِ دِمَشقَ، ثُمَّ يَكونُ خُروجُ شُعَيبِ بنِ صالِحٍ مِن سَمَرقَندَ[٢].
ثُمَّ يَخرُجُ السُّفيانِيُّ المَلعونُ مِنَ الوادِي اليابِسِ، وهُوَ مِن وُلدِ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ، فَإِذا ظَهَرَ السُّفيانِيُّ اختَفَى المَهدِيُّ، ثُمَّ يَخرُجُ بَعدَ ذلِكَ.
١٣٨٩. بحار الأنوار: رُوِيَ في كِتابِ «سُرورُ أهلِ الإِيمانِ» عَنِ السَّيِّدِ عَلِيِّ بنِ عَبدِ الحَميدِ بِإِسنادِهِ، عَن جابِرٍ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام[٣] قالَ:
الزَمِ الأَرضَ ولا تُحَرِّك يَداً ولا رِجلًا حَتّى تَرى عَلاماتٍ أذكُرُها لَكَ، وما أراكَ تُدرِكُ ذلِكَ: اختِلافٌ بَينَ العِبادِ، ومُنادٍ يُنادي مِنَ السَّماءِ، وخَسفٌ في قَريَةٍ مِن قُرَى الشّامِ بِالجابِيَةِ، ونُزولُ التُّركِ الجَزيرَةَ، ونُزولُ الرّومِ الرَّملَةَ، وَاختِلافٌ كَثيرٌ عِندَ ذلِكَ في كُلِّ أرضٍ حَتّى تَخرَبَ الشّامُ، ويَكونُ سَبَبُ ذلِكَ اجتِماعُ ثَلاثِ راياتٍ فيهِ: رايَةِ الأَصهَبِ[٤]، ورايَةِ الأَبقَعِ[٥]، ورايَةِ السُّفيانِيِّ.
١٣٩٠. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ، عَن هؤُلاءِ الرِّجالِ الأَربَعَةِ[٦] عَنِ ابنِ مَحبوبٍ. وأَخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ يَعقوبَ الكُلَينِيُّ أبو جَعفَرٍ، قالَ: حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ
[١]. تكريت: بلدة مشهورة بين بغداد والموصل وبينها وبغداد ثلاثون فرسخا.( معجم البلدان: ج ٢ ص ٣٨).
[٢]. سَمَرقَند: بلد معروف مشهور، قيل: من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر( معجم البلدان: ج ٣ ص ٢٤٦).
[٣]. الظاهر أنّ هذه الرواية بلحاظ راويها تكون عن الإمام الباقر عليه السلام، كما في كتاب سرور أهل الإيمان وكما أنّ مضمونها نفس مضمون الرواية السابقة عليها التي نقلت عن الإمام الباقر عليه السلام و المحتمل قويّاً اتّحادهما.
[٤]. الصُّهبَة: الشُّقرَة في شعر الرأس، فالذَّكَر: أصهب، والانثى: صهباء( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٠٥٥« صهب») ولعلّ المراد من الأصهب هنا شخصٌ من أصل رومي.
[٥]. الأبقع: ما خالط بياضه لون آخر( النهاية: ج ١ ص ١٤٥« بقع»).
[٦]. أي محمّد بن المفضّل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمّد بن أحمد بنالحسن.