دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦ - ٢/ ١١ آشفتگى و كشتار فراوان
نَجا ومَن تَخَلَّفَ عَنهُ هَلَكَ، فَاللَّهَ اللَّهَ عِبادَ اللَّهِ ائتوهُ ولَو عَلَى الثَّلجِ، فَإِنَّهُ خَليفَةُ اللَّهِ.
قُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ مَتى يَقومُ قائِمُكُم؟
قالَ: إذا صارَتِ الدُّنيا هَرجاً ومَرجاً، وهُوَ التّاسِعُ مِن صُلبِ الحُسَينِ.
١٣٣٣. كفاية الأثر: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الجَوهَرِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القاضِي الجِعابِيُّ، قالَ: حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ أبو جَعفَرٍ، قالَ: حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ حَبيبٍ الجند نيسابوري[١]، عَن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلى، قالَ: قالَ عَلِيٌّ عليه السلام: كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في بَيتِ امِّ سَلَمَةَ، إذ دَخَلَ عَلَينا جَماعَةٌ مِن أصحابِهِ، مِنهُم: سَلمانُ وأَبو ذَرٍّ وَالمِقدادُ وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ...
ثُمَّ التَفَتَ إلَينا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ رافِعاً صَوتَهُ: الحَذَرَ[٢] إذا فُقِدَ الخامِسُ مِن وُلدِ السّابِعِ مِن وُلدي.
قالَ عَلِيٌّ: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَما يَكونُ في هذِهِ الغَيبَةِ حالُهُ؟ قالَ: يَصبِرُ[٣] حَتّى يَأذَنَ اللَّهُ لَهُ بِالخُروجِ، فَيَخرُجُ مِنَ اليَمَنِ مِن قَريَةٍ يُقالُ لَها: اكرعَةُ[٤]، عَلى رَأسِهِ عِمامَةُ[٥]، مُتَدَرِّعٌ بِدِرعي، مُتَقَلِّدٌ بِسَيفي ذِي الفَقارِ، ومُنادٍ يُنادي: هذَا المَهدِيُّ خَليفَةُ اللَّهِ فَاتَّبِعوهُ، يَملَأُ الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا كَما مُلئِتَ جَوراً وظُلماً، وذلِكَ عِندَما يَصيرُ الدُّنيا هَرجاً ومَرجاً، ويَغارُ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ، فَلَا الكَبيرُ يَرحَمُ الصَّغيرُ ولَا القَوِيُ
[١]. كذا في المصدر، وفي بحار الأنوار:« النيشابوريّ» بدل« الجند نيسابوريّ». والظاهر أنّ الصحيح« الجُندَ يسابوريُّ» كما فى هامش المصدر نقلًا عن نسخة« ط».
[٢]. في بحار الأنوار:« الحذر الحذر».
[٣]. في المصدر:«... فما تكون هذه الغيبة؟ قال: أصبت»، وما في المتن أثبتناه من بحارالأنوار.
[٤]. كذا في المصدر، وفي بحار الأنوار:« كرعة». وفي معجم البلدان ج ٤ ص ٤٥٢:« روي عن عبد اللَّه بن عمرو بنالعاص، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يخرج المهدي من قرية باليمن يقال لها: كرعة».
[٥]. في بحار الأنوار:« عِمامتي»، وهو الأنسب بالسياق وبما جاء في الموارد الاخرى.