دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - ٢/ ٧ فراگير شدن هراس بىامان در همه عراقيان
٢/ ٨
تَتابُعُ الفِتَنِ
١٣١١. سنن أبي داود: حَدَّثَنا يَحيَى بنُ عُثمانَ بنِ سَعيدٍ الحِمصِيُّ، ثنا أبُو المُغيرَةِ، حَدَّثَني عَبدُ اللَّهِ بنُ سالِمٍ، حَدَّثَنِي العَلاءُ بنُ عُتبَةَ، عَن عُمَيرِ بنِ هانِي العَنسِيِّ، قالَ: سَمِعتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: كُنّا قُعوداً عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَذَكَرَ الفِتَنَ فَأَكثَرَ في ذِكرِها حَتّى ذَكَرَ فِتنَةَ الأَحلاسِ، فَقالَ قائِلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، وما فِتنَةُ الأَحلاسِ[١]؟
قالَ: هِيَ هَرَبٌ وحَرَبٌ[٢]، ثُمَّ فِتنَةُ السَّرّاءِ دَخَنُها[٣] مِن تَحتِ قَدَمَي رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي، يَزعُمُ أنَّهُ مِنّي ولَيسَ مِنّي، وإنَّما أولِيائِيَ المُتَّقونَ.
ثُمَّ يَصطَلِحُ النّاسُ عَلى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلى[٤] ضِلَعٍ، ثُمَّ فِتنَةُ الدُّهَيماءِ[٥] لا تَدَعُ أحَداً مِن هذِهِ الامَّةِ إلّالَطَمَتهُ لَطمَةً، فَإِذا قيلَ انقَضَت تَمادَت[٦]، يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤمِناً ويُمسي كافِراً، حَتّى يَصيرَ النّاسُ إلى فُسطاطَينِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نِفاقَ فيهِ، وفُسطاطِ نِفاقٍ لا إيمانَ فيهِ، فَإِذا كانَ ذاكُم فَانتَظِرُوا الدَّجّالَ مِن يَومِهِ أو مِن غَدِهِ.
١٣١٢. المستدرك على الصحيحين: أخبَرَني مُحَمَّدُ بنُ المُؤَمَّلِ بنِ الحَسَنِ، ثنا الفَضلُ بنُ
[١]. فِتنَةُ الأحلاس: الأحلاس: جمع حِلْس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير، شبّهها به للزومها ودوامها( النهاية: ج ١ ص ٤٢٣« حلس»).
[٢]. الحَرَب- بالتحريك-: نهب مال الإنسان وتركه لاشيء له( لسان العرب: ج ١ ص ٣٠٤« ضرب»).
[٣]. في مسند ابن حنبل:« دخلها أو دخنها».
[٤]. يصطلح الناس على رجل كَوَرِكٍ على ضِلَع: أي يصطلحون على أمرٍ واهٍ لا نظام له ولا استقامة( النهاية: ج ٥ ص ١٧٦« ورك»).
[٥]. الدهيماء: تصغير الدهماء: وهي الفتنة المظلمة، والتصغير فيها للتعظيم( النهاية: ج ٢ ص ١٤٦« دهم»).
[٦]. مادَ الشيء: تحرّك بشدّة، و اضطرب( تاج العروس: ج ٥ ص ٢٦٤« ميد»).