دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ٢/ ١١ آشفتگى و كشتار فراوان
[أحَداً][١] قَبلَنا ولا يُعطيها[٢] أحَداً بَعدَنا: لَنا خاتَمُ النَّبِيّينَ وأَحَبُّ الخَلقِ إلَى اللَّهِ عز و جل وهُوَ أنَا أبوكِ، ووَصِيّي خَيرُ الأَوصِياءِ وأَحَبُّهُم إلَى اللَّهِ عز و جل وهُوَ بَعلُكِ، وشَهيدُنا خَيرُ الشُّهَداءِ وأَحَبُّهُم إلَى اللَّهِ وهُوَ عَمُّكِ، ومِنّا مَن لَهُ جَناحانِ فِي الجَنَّةِ يَطيرُ بِهِما مَعَ المَلائِكَةِ وهُوَ ابنُ عَمِّكِ، ومِنّا سِبطا هذِهِ الامَّةِ وهُمَا ابناكِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ، وسَوفَ يُخرِجُ اللَّهُ مِن صُلبِ الحُسَينِ تِسعَةً مِنَ الأَئِمَّةِ امَناءَ مَعصومينَ، ومِنّا مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ إذا صارَتِ الدُّنيا هَرجاً ومَرجاً، وتَظاهَرَتِ الفِتَنُ وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ وأَغارَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ، فَلا كَبيرٌ يَرحَمُ صَغيراً ولا صَغيرٌ يُوَقِّرُ كَبيراً، فَيَبعَثُ اللَّهُ عز و جل عِندَ ذلِكَ مَهدِيَّنَا التّاسِعَ مِن صُلبِ الحُسَينِ عليه السلام يَفتَحُ حُصونَ الضَّلالَةِ، وقُلوباً غُفلًا[٣]، يَقومُ بِالدِّرَّةِ[٤] في آخِرِ الزَّمانِ كَما قُمتُ بِهِ في أوَّلِ الزَّمانِ، ويَملَأُ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً.
١٣٣٢. كفاية الأثر: حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ وَهبانَ بنِ مُحَمَّدٍ البَصرِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ البَزَوفَرِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ العَبّاسِ، عَن عَبّادِ بنِ يَعقوبَ، قالَ: أخبَرَني مُسمِرُ بنُ نُوَيرَةَ[٥]، عَن أبي بَكرِ بنِ عَيّاشٍ، عَن أبي سُلَيمانَ الضَّبِّيِّ، عَن أبي امامَةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
لا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى يَقومَ قائِمُ الحَقِّ مِنّا، وذلِكَ حينَ يَأذَنُ اللَّهُ عز و جل لَهُ، فَمَن تَبِعَهُ
[١]. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٢]. في المصدر:« يعطها»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣]. فى بعض المصادر:« غلفاً»( راجع: ج ٩ ص ٢٤٢ ح ١٨٠٦ ذخائر العقبى)، وفي بحار الأنوار:« غفلاء»، وفيهامشه:« وقلاعها» بدل« وقلوباً غفلًا».
[٤]. في بحار الأنوار:« الدين» بدل« الدِّرَّة». و الدِّرَّةُ: بالكسر التي يُضرَبُ بها( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٨٧« درر»).
[٥]. في بحار الأنوار:« ميمون بن أبي ثويرة» بدل« مسمر بن نويرة».