دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
نودِيَ بِاسمِهِ وَاسمِ أبيهِ وامِّهِ.
١٣٩١. تفسير العيّاشي: عَن جابِرٍ الجُعفِيِّ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ:
الزَمِ الأَرضَ، لا تُحَرِّكَنَّ يَدَكَ ولارِجلَكَ أبَداً حَتّى تَرى عَلاماتٍ أذكُرُها لَكَ في سَنَةٍ، وتَرى مُنادِياً يُنادي بِدِمَشقَ، وخُسِفَ بِقَريَةٍ مِن قُراها، ويَسقُطُ طائِفَةٌ مِن مَسجِدِها، فَإِذا رَأَيتَ التُّركَ جازوها، فَأَقبَلَتِ التُّركُ حَتّى نَزَلَتِ الجَزيرَةَ، وأَقبَلَتِ الرّومُ حَتّى نَزَلَتِ الرَّملَةَ، وهِيَ سَنَةُ اختِلافٍ في كُلِّ أرضٍ مِن أرضِ العَرَبِ.
وأَنَّ أهلَ الشّامِ يَختَلِفونَ عِندَ ذلِكَ عَلى ثَلاثِ راياتٍ: الأَصهَبِ وَالأَبقَعِ وَالسُّفيانِيِّ، مَعَ بَني ذَنَبِ الحِمارِ مُضَرُ، ومَعَ السُّفيانِيِّ أخوالُهُ مِن كَلبٍ، فَيَظهَرُ السُّفيانِيُّ ومَن مَعَهُ عَلى بَني ذَنَبِ الحِمارِ حَتّى يَقتُلوا قَتلًا، لَم يَقتُلهُ شَيءٌ قَطُّ، ويَحضُرُ رَجُلٌ بِدِمَشقَ فَيُقتَلُ هُوَ ومَن مَعَهُ قَتلًا لَم يَقتُلهُ شَيءٌ قَطُّ وهُوَ مِن بَني ذَنَبِ الحِمارِ، وهِيَ الآيَةُ الَّتي يَقولُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ»[١]، ويَظهَرُ السُّفيانِيُّ ومَن مَعَهُ حَتّى لا يَكونَ لَهُ هِمَّةٌ إلّا آلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و شيعَتَهُم، فَيَبعَثُ بَعثاً إلَى الكوفَةِ، فَيُصابُ بِاناسٍ مِن شيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ بِالكوفَةِ قَتلًا وصَلباً، وتُقبِلُ رايَةٌ مِن خُراسانَ حَتّى تَنزِلَ ساحِلَ الدِّجلَةِ، يَخرُجُ رَجُلٌ مِنَ المَوالي ضَعيفٌ ومَن تَبِعَهُ، فَيُصابُ بِظَهرِ الكوفَةِ، ويَبعَثُ بَعثاً إلَى المَدينَةِ فَيَقتُلُ بِها رَجُلًا، ويَهرُبُ المَهدِيُّ وَالمَنصورُ مِنها، ويُؤخَذُ آلُ مُحَمَّدٍ صَغيرُهُم وكَبيرُهُم، لا يُترَكُ مِنهُم أحَدٌ إلّاحُبِسَ، ويَخرُجُ الجَيشُ في طَلَبِ الرَّجُلَينِ، ويَخرُجُ المَهدِيُّ مِنها عَلى سُنَّةِ موسى خائِفاً يَتَرَقَّبُ، حَتّى يَقدَمَ مَكَّةَ، وتُقبِلُ الجَيشُ حَتّى
[١]. مريم: ٣٧.