دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤ - ١/ ١ - ٢ ويژگىهاى سفيانى
إبراهيمَ بنِ هاشِمٍ، عَن أبيهِ إبراهيمَ بنِ هاشِمٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي عُمَيرٍ، عن حَمّادِ بنِ عُثمانَ، عَن عُمَرَ بنِ يَزيدَ، قالَ: قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ الصّادِقُ عليه السلام:
إنَّكَ لَو رَأَيتَ السُّفيانِيَّ لَرَأَيتَ أخبَثَ النّاسِ، أشقَرَ أحمَرَ أزرَقَ، يَقولُ: يا رَبِّ ثاري ثاري ثُمَّ النّارَ، وقَد بَلَغَ مِن خُبثِهِ أنَّهُ يَدفِنُ امَّ وَلَدٍ لَهُ وهِيَ حَيَّةٌ، مَخافَةَ أن تَدُلَّ عَلَيهِ.
١١٣٨. كتاب سليم بن قيس- فيما كَتَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إلى مُعاوِيَةَ-: يا مُعاوِيَةُ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَد أخبَرَني أنَّ امَّتَهُ سَيَخضِبونَ لِحيَتي مِن دَمِ رَأسي... وأَنَّ رَجُلًا مِن وُلدِكَ مَشومٌ مَلعونٌ جِلفٌ[١] جافٍ[٢] مَنكوسُ القَلبِ فَظٌّ غَليظٌ، قَد نَزَعَ اللَّهُ مِن قَلبِهِ الرَّأفَةَ وَالرَّحمَةَ، أخوالُهُ مِن كَلبٍ[٣]، كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ، ولَو شِئتُ لَسَمَّيتُهُ ووَصَفتُهُ وَابنُ كَم هُوَ، فَيَبعَثُ جَيشاً إلَى المَدينَةِ فَيَدخُلونَها فَيُسرِفونَ فيها فِي القَتلِ وَالفَواحِشِ.
ويَهرُبُ مِنهُ رَجُلٌ مِن وُلدي زَكِيٌّ نَقِيٌّ، الَّذي يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا وقِسطاً كَما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً، وإنّي لَأَعرِفُ اسمَهُ، وَابنَ كَم هُوَ يَومَئِذٍ وعَلامَتَهُ، وهُوَ مِن وُلدِ ابنِيَ الحُسَينِ الَّذي يَقتُلُهُ ابنُكَ يَزيدُ، وهُوَ الثّائِرُ بِدَمِ أبيهِ، فَيَهرُبُ إلى مَكَّةَ، ويَقتُلُ صاحِبُ ذلِكَ الجَيشِ رَجُلًا مِن وُلدي زَكِيّاً بَرِيّاً عِندَ أحجارِ الزَّيتِ[٤]، ثُمَّ يَسيرُ ذلِكَ الجَيشُ إلى مَكَّةَ، وإنّي لَأَعلَمُ اسمَ أميرِهِم وعِدَّتَهُم وأَسماءَهُم وسِماتَ خُيولِهِم.
[١]. الجلف: الجافي الخلق الذي لا عقل له، شُبّه بالدنّ الفارغ، والدنّ الفارغ يقال له: جلف( لسان العرب: ج ٦ ص ٢٧٧« جوش»).
[٢]. جاف: أي غليظ الطبع شديد( انظر: لسان العرب: ج ١٤ ص ١٤٨« جفو»).
[٣]. كلب: حيّ من قضاعة، وهي من القبائل العربية التي استوطنت بلاد الشام منذ فترة مبكّرة( انظر: تهذيبالكمال: ج ١ ص ١٣، مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٥٨٥« كلب»).
[٤]. أحجار الزيت: موضع بالمدينة، وهو موضع صلاة الاستسقاء( معجم البلدان: ج ١ ص ١٠٩).