دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ١/ ١ - ٤ جاى خروج سفيانى
بَغدادَ فَيَقتُلونَ بِها ثَلاثَمِئَةِ كَبشٍ مِن وُلدِ العَبّاسِ، ويَبقُرونَ بِها ثَلاثَمِئَةِ امرَأَةٍ.
قالَ ثَوبانُ: فَسَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: وذلِكَ بِما قَدَّمَت أيديهِم ومَا اللَّهُ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ، فَيَقتُلونَ بِبَغدادَ أكثَرَ مِن خَمسِمِئَةِ ألفٍ.
١١٦٥. الغيبة للطوسي: الفَضلُ، عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ، عَن عَمرِو بنِ أبِي المِقدامِ، عَن جابِرٍ الجُعفِيِّ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ:
الزَمِ الأَرضَ ولا تُحَرّك يَداً ولا رِجلًا حَتّى تَرى عَلاماتٍ أذكُرُها لَكَ وما أراكَ تُدرِكُ: اختِلافُ بَني فُلانٍ، ومُنادٍ يُنادي مِنَ السَّماءِ، ويَجيئُكُمُ الصَّوتُ مِن ناحِيَةِ دِمَشقَ بِالفَتحِ، وخَسفُ قَريَةٍ مِن قُرَى الشّامِ تُسَمَّى الجابِيَةَ، وسَتُقبِلُ إخوانُ التُّركِ حَتّى يَنزِلُوا الجَزيرَةَ، وسَتُقبِلُ مارِقَةُ[١] الرّومِ حَتّى يَنزِلُوا الرَّملَةَ، فَتِلكَ السَّنَةُ فيهَا اختِلافٌ كَثيرٌ في كُلِّ أرضٍ مِن ناحِيَةِ المَغرِبِ، فَأَوَّلُ أرضِ تُخرَبُ الشّامُ، يَختَلِفونَ عِندَ ذلِكَ عَلى ثَلاثِ راياتٍ: رايَةِ الأَصهَبِ، ورايَةِ الأَبقَعِ، ورايَةِ السُّفيانِيِّ.
١١٦٦. بحار الأنوار: بِإِسنادِهِ[٢]، عَن عُثمانَ بنِ عيسى، عَن بَكرِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَزدِيِّ، عَن سَديرٍ قالَ:
قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: يا سَديرُ، الزَم بَيتَكَ وكُن حِلساً مِن أحلاسِهِ، وَاسكُن ما سَكَنَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ، فَإِذا بَلَغَ أنَّ السُّفيانِيَّ قَد خَرَجَ فَارحَل إلَينا ولَو عَلى رِجلِكَ، قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ هَل قَبلَ ذلِكَ شَيءٌ؟ قالَ: نَعَم، وأَشارَ بِيَدِهِ بِثَلاثِ أصابِعِهِ إلَى الشّامِ وقالَ:
ثَلاثُ راياتٍ: رايَةٌ حَسَنِيَّةٌ، ورايَةٌ امَوِيَّةٌ، ورايَةٌ قَيسِيَّةٌ، فَبَيناهُم (عَلى ذلِكَ)، إذ
[١]. المارِقَةُ: الذين مرقوا( خرجوا) من الدين لغلوّهم فيه( لسان العرب: ج ١٠ ص ٣٤١« مرق»).
[٢]. أي السيّد عليّ بن عبد الحميد فيما رُوي عنه في كتاب سرور أهل الإيمان.