دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ١/ ١ - ٨ به زمين فرو رفتن لشكر سفيانى در بيدا
أقفِيَتِهِم وهُم مِن كَلبٍ، وفيهِم نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها»[١] الآيَةَ.
١١٨٥. تفسير القمّي: أبي، عَنِ ابنِ أبي عُمَيرٍ، عَن مَنصورِ بنِ يونُسَ، عَن أبي خالِدٍ الكابُلِيِّ، قالَ: قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام:
وَاللَّهِ لَكَأَنّي أنظُرُ إلَى القائِمِ عليه السلام وقَد أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى الحَجَرِ، ثُمَّ يَنشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ، ثُمَّ يَقولُ: يا أيُّهَا النّاسُ، مَن يُحاجَّني فِي اللَّهِ فَأَنَا أولى بِاللَّهِ، أيُّهَا النّاسُ مَن يُحاجَّني في آدَمَ فَأَنَا أولى بِآدَمَ....
فَإِذا جاءَ إلَى البَيداءِ يَخرُجُ إلَيهِ جَيشُ السُّفيانِيِّ، فَيَأمُرُ اللَّهُ الأَرضَ فَتَأخُذُ أقدامَهُم وهُوَ قَولُهُ: «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ\* وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ» يَعني بِالقائِمِ مِن آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام «وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ» إلى قَولِهِ: «وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ» يَعني أن لا يُعَذَّبوا «كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ» يَعني مَن كانَ قَبلَهُم مِنَ المُكَذِّبينَ هَلَكوا «إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ»[٢].
١١٨٦. بحار الأنوار: بِالإِسنادِ[٣] إلَى الكابُلِيِّ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام، قالَ:
يُبايَعُ القائِمُ بِمَكَّةَ عَلى كِتابِ اللَّهِ وسُنَّةِ رَسولِهِ، ويَستَعمِلُ عَلى مَكَّةَ، ثُمَّ يَسيرُ نَحوَ المَدينَةِ فَيَبلُغُهُ أنَّ عامِلَهُ قُتِلَ، فَيَرجِعُ إلَيهِم فَيَقتُلُ المُقاتِلَةَ، ولا يَزيدُ عَلى ذلِكَ، ثُمَّ يَنطَلِقُ فَيَدعُو النّاسَ بَينَ المَسجِدَينِ إلى كِتابِ اللَّهِ وسُنَّةِ رَسولِهِ، وَالوِلايَةِ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالبَراءَةِ مِن عَدُوِّهِ، حَتّى يَبلُغَ البَيداءَ، فَيَخرُجُ إلَيهِ جَيشُ
[١]. النساء: ٤٧.
[٢]. سبأ: ٥١- ٥٤.
[٣]. أي السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيبة.