دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٦ - ١/ ١ - ٨ به زمين فرو رفتن لشكر سفيانى در بيدا
السُّفيانِيِّ فَيَخسِفُ اللَّهُ بِهِم.
١١٨٧. الفتن لابن حماد: حَدَّثَنا سَعيدٌ أبو عُثمانَ، عَن جابِرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ، قالَ:
إذا بَلَغَ السُّفيانِيَّ قَتلُ النَّفسِ الزَّكِيَّةِ، وهُوَ الَّذي كَتَبَ عَلَيهِ، فَهَرَبَ عامَّةُ المُسلِمينَ مِن حَرَمِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إلى حَرَمِ اللَّهِ تَعالى بِمَكَّةَ، فَإِذا بَلَغَهُ ذلِكَ بَعَثَ جُنداً إلَى المَدينَةِ، عَلَيهِم رَجُلٌ مِن كَلبٍ، حَتّى إذا بَلَغُوا البَيداءَ خُسِفَ بِهِم، ويَنفَلِتُ أميرُهُم، وذَكَروا أنَّهُ مِن مَذحِجَ، وقالَ بَعضُهُم: مِن كَلبٍ.
١١٨٨. تأويل الآيات الظاهرة: بِحَذفِ الإِسنادِ يَرفَعُهُ إلى مُحَمَّدِ بنِ جُمهورٍ، عَنِ السَّكونِيِّ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام، قالَ:
«حم» حَتمٌ، و «عَينٌ» عَذابٌ، و «سينٌ» سِنونَ كَسِنِي يوسُفَ، و «قافٌ» قَذفٌ وخَسفٌ ومَسخٌ يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ بِالسُّفيانِيِّ وأَصحابِهِ، وناسٌ مِن كَلبٍ ثَلاثونَ ألفَ ألفٍ[١] يَخرُجونَ مَعَهُ، وذلِكَ حينَ يَخرُجُ القائِمُ عليه السلام بِمَكَّةَ، وهُوَ مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ.
١١٨٩. الكافي: مُحَمَّدُ بنُ يَحيى، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبي نَصرٍ، قالَ: قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام: إنّا كُنّا فِي البَيداءِ في آخِرِ اللَّيلِ، فَتَوَضَّأتُ وَاستَكتُ وأَنَا أهُمُّ بِالصَّلاةِ، ثُمَّ كَأَنَّهُ دَخَلَ قَلبي شَيءٌ، فَهَل يُصَلّى فِي البَيداءِ فِي المَحمِلِ؟
فَقالَ: لا تُصَلِّ فِي البَيداءِ، قُلتُ: وأَينَ حَدُّ البَيداءِ؟ فَقالَ: كانَ (أبو) جَعفَرٍ عليه السلام إذا بَلَغَ ذاتَ الجَيشِ[٢] جَدَّ فِي السَّيرِ، ثُمَّ لا يُصَلّي حَتّى يَأتِيَ مُعَرَّسَ[٣] النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، قُلتُ:
[١]. فى المصدر زيادة« ألف» ولكن الصحيح« ثلاثون ألف» كما في البرهان في تفسير القرآن، ج ٤ ص ٨٠٤.
[٢]. ذات الجيش: أرض يخسف اللَّه بتلك الأرض السفياني وجيشه( هامش المصدر) وقال ياقوت: هو موضعقرب المدينة( معجم البلدان: ج ٢ ص ٢٠٠) و بينها و بين ذي الحليفة ميقات أهل المدينة ميل واحد( مرآة العقول: ج ١٥ ص ٢٩١).
[٣]. التَّعريسُ: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والإستراحة، والمعرَّسُ: موضع التعريس، و به سُمّي مُعَرّس ذي الحُلَيفة، عرَّسَ به النبيّ صلى الله عليه و آله الصبح ثمّ رحَلَ( النهاية: ج ٣ ص ٢٠٦« عرس»).