دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
وَالمَملَكَةَ الكِسرَوِيَّةَ، وإماتَةَ ما أحياهُ اللَّهُ وإحياءَ ما أماتَهُ اللَّهُ، وَاتَّخِذوا صَوامِعَكُم في بُيوتِكُم، وغُضّوا[١] عَلى مِثلِ جَمرِ الغَضى[٢]، وَاذكُرُوا اللَّهَ ذِكراً كَثيراً فَذِكرُهُ أكبَرُ لَو كُنتُم تَعلَمونَ.
ثُمَّ قالَ: وتُبنى مَدينَةٌ يُقالُ لَها زَوراءُ بَينَ دِجلَةَ ودُجَيلٍ وَالفُراتِ، فَلَو رَأَيتُموها مُشَيَّدَةً بِالجِصِّ وَالآجُرِّ، مُزَخرَفَةً بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَاللّازَوَردِ[٣] المُستَسقى، وَالمَرمومِ[٤] وَالرُّخامِ وأَبوابِ العاجِ وَالآبنوسِ[٥]، وَالخِيَمِ وَالقِبابِ وَالشّاراتِ[٦]، وقَد عُلِيَت بِالسّاجِ وَالعَرعَرِ[٧] وَالصَّنَوبَرِ وَالشَّبِّ، وشُيِّدَت بِالقُصورِ[٨] وتَوالَت مُلكُ بَنِي الشَّيبَصانِ[٩] أربَعَةٌ وعِشرونَ مَلِكاً عَلى عَدَدِ سِنِي الملكِ[١٠]، فيهِمُ السَّفّاحُ،
[١]. في بعض نسخ المصدر و بحار الأنوار:« وعَضّوا» بدل« وغُضّوا». وهو الأنسب والظاهر أنّ ما في المتنتصحيف.
[٢]. الغَضى: شجر ذو شوك، وخشبه من أصلب الخشب، لذا يكون في فَحمِه صلابة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣٢٤« غضى»).
[٣]. الازوَرد: الحجر المعروف( تاج العروس: ج ٥ ص ٢٣٩« لزورد»).
[٤]. في بحار الأنوار:« المرمر».
[٥]. الآبنوس: شجر من فصيلة الابنوسيّات، يعيش في البلدان الحادّة، خشبه ثمين أسود اللون، صلب العود للغاية( المنجد في اللغة: ص ٢« ابن»).
[٦]. في بحار الأنوار:« السِّتاراتِ».
[٧]. العرعر: شجر يقال له: الساسم، ويقال له: الشيزي، ويقال: هو شجر يعمل به القطران، ويقال: هو شجر عظيمجبلي لايزال أخضر تسمّيه الفرس: السرو( لسان العرب: ج ٤ ص ٥٦٠« عرر»).
[٨]. في المصدر:« والسنوبر والمشبث، وشدت بِالقُصورِ»، وما أثبتناه من بحار الأنوار.
[٩]. في بحار الأنوار:« الشيصبان»، وقال المجلسي في بيانه: اسم الشيطان وإنّما عبّر عنهم[ بني العبّاس] بذلكلأنّهم كانوا شرك شيطان. والمشهور أنّ عدد خلفاء بني العبّاس سبعة وثلاثين، ولعلّه عليه السلام إنّما عدّ منهم من استقرّ ملكه وامتدّ، لا من تزلزل سلطانه وذهب ملكه سريعاً( بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٥٦) والجدير ذكره أن اغلب هذه الألفاظ- مع الالتفات إلى معناها والقرائن التاريخية- قد طبقت بعض المترجمين على خلفاء بنى العباس فمثلًا اطلق المقلاص على المنصور والجموح على المهدى والخدوع على الهادي والمظفر على هارون ...».
[١٠]. في بحار الأنوار: الكديد، وذكر العلّامة المجلسي وجوهاً في تفسيرها ولكن لا يرفع الإجمال والإبهام عن العبارة واللَّه العالم.