دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
وَالمِقلاصُ، وَالجَموحُ، وَالخَدوعُ، وَالمُظَفَّرُ، وَالمُؤَنَّثُ، وَالنّطارُ[١]، وَالكَبشُ، وَالكَيسرُ، وَالمَهتورُ، وَالعَيّارُ، وَالمُصطَلَمُ، وَالمُستَصعَبُ، وَالغُلامُ، وَالرَّهبانِيُّ، وَالخَليعُ، وَاليَسارُ، وَالمُترَفُ، وَالكَديدُ، وَالأَكثَرُ، وَالُمسرِفُ، وَالأَكلَبُ، وَالوَشيمُ، وَالصَّلامُ، وَالغَيوقُ، وتُعمَلُ القُبَّةُ الغَبراءُ ذاتُ الغَلاةِ الحَمراءِ، وفي عَقِبِها قائِمُ الحَقِّ يُسفِرُ عَن وَجهِهِ بَينَ أجنِحَةِ الأَقاليمِ بِالقَمَرِ المُضيءِ بَينَ الكَواكِبِ الدُّرِّيَّةِ.
ألا وإنَّ لِخُروجِهِ عَلاماتٍ عَشَرَةً: أوَّلُها طُلوعُ الكَوكَبِ ذِي الذَّنَبِ ويُقارِبُ مِنَ الجاري[٢]، ويَقَعُ فيهِ هَرجٌ وشَغَبٌ؛ وتِلكَ عَلاماتُ الخِصبِ، و مِنَ العَلامَةِ إلَى العَلامَةِ عَجَبٌ، فَإِذَا انقَضَتِ العَلاماتُ العَشَرَةُ إذ ذاكَ يَظهَرُ بِنَا القَمَرُ[٣] الأَزهَرُ، وتَمَّت كَلِمَةُ الإِخلاصِ للَّهِ عَلَى التَّوحيدِ.
١٣٧٢. نهج البلاغة: مِن خُطبَةٍ لَهُ عليه السلام وهِيَ في ذِكرِ المَلاحِمِ: ألا بِأَبي وامّي، هُم مِن عِدَّةٍ أسماؤُهُم فِي الَّسماءِ مَعروفَةٌ، وفِي الأَرضِ مَجهولَةٌ، ألا فَتَوَقَّعوا ما يَكونُ مِن إدبارِ امورِكُم، وَانقِطاعِ وُصَلِكُم، وَاستِعمالِ صِغارِكُم. ذاكَ حَيثُ تَكونُ ضَربَةُ السَّيفِ عَلَى المُؤمِنِ أهوَنَ مِنَ الدِّرهَمِ مِن حِلِّهِ. ذاكَ حَيثُ يَكونُ المُعطى أعظَمَ أجراً مِنَ المُعطي. ذاكَ حَيثُ تَسكَرونَ مِن غَيرِ شَرابٍ، بَل مِنَ النِّعمَةِ وَالنَّعيمِ، وتَحلِفونَ مِن غَيرِ اضطِرارٍ، وتَكذِبونَ مِن غَيرِ إحراجٍ. ذلِكَ إذا عَضَّكُمُ البَلاءُ كَما يَعَضُّ القَتَبُ[٤] غارِبَ[٥] البَعيرِ، ما أطوَلَ هذَا العَناءَ وأَبعَدَ هذَا الرَّجاءَ.
[١]. في بحار الأنوار:« النّزار»، وفي الموضعين الآخرين منه:« النّظّار».
[٢]. في الملاحم والفتن: ص ٢٧٠ ح ٣٩٢« المحاذي» وفي بحار الأنوار:« الحادي» وهو اسم كوكب.
[٣]. في المصدر:« القهر»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. القِثب والقَتَب: إكاف البعير. وقيل: هو الإكاف الصغير الذي على قدر سنام البعير( لسان العرب: ج ١ ص ٦٦٠« قتب»).
[٥]. الغارب: مقدّم السنام( النهاية: ج ٣ ص ٣٥٠« غرب»).