دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
الكوفَةِ فَيَنهَبونَها، عِندَ ذلِكَ تَخرُجُ رايَةٌ مِنَ المَشرِقِ يَقودُها رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ، يُقالُ لَهُ: شُعَيبُ بنُ صالِحٍ، فَيَستَنقِذُ ما في أيديهِم مِن سَبيِ أهلِ الكوفَةِ ويَقتُلُهُم، ويَخرُجُ جَيشٌ آخَرُ مِن جُيوشِ السُّفيانِيِّ إلَى المَدينَةِ، فَيَنهَبونَها ثَلاثَةَ أيّامٍ، ثُمَّ يُسيرونَ إلى مَكَّةَ، حَتّى إذا كانوا بِالبَيداءِ بَعَثَ اللَّهُ عز و جل جَبرَئيلَ عليه السلام، فَيَقولُ: يا جَبرَئيلُ عَذِّبهُم، فَيَضرِبُهُم بِرِجلِهِ ضَربَةً فَيَخسِفُ اللَّهُ عز و جل بِهِم، فَلا يَبقى مِنهُم إلّارَجُلانِ، فَيَقدِمانِ عَلَى السُّفيانِيِّ فَيُخبِرانِهِ خَسفَ الجَيشِ فَلا يَهولُهُ.
ثُمَّ إنَّ رِجالًا مِن قُرَيشٍ يَهرُبونَ إلى قُسطَنطينِيَّةَ، فَيَبعَثُ السُّفيانِيُّ إلى عَظيمِ الرّومِ أنِ ابعَث إلَيَّ بِهِم فِي المَجامِعِ، قالَ: فَيَبعَثُ بِهِم إلَيهِ فَيَضرِبُ أعناقَهُم عَلى بابِ المَدينَةِ بِدِمَشقَ.
قالَ حُذَيفَةُ: حَتّى أنَّهُ يُطافُ بِالمَرأَةِ في مَسجِدِ دِمَشقَ فِي الثَّوبِ عَلى مَجلِسٍ مَجلِسٍ، حَتّى تَأتِيَ فَخِذَ السُّفيانِيِّ فَتَجلِسُ عَلَيهِ، وهُوَ فِي المِحرابِ قاعِدٌ، فَيَقومُ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ فَيَقولُ: وَيحَكُم أكَفَرتُم بِاللَّهِ بَعدَ إيمانِكُم، إنَّ هذا لا يَحِلُّ، فَيَقومُ فَيَضرِبُ عُنُقَهُ في مَسجِدِ دِمَشقَ، ويَقتُلُ كُلَّ مَن شايَعَهُ عَلى ذلِكَ.
فَعِندَ ذلِكَ يُنادي مِنَ السَّماءِ مُنادٍ: أيُّهَا النّاسُ، إنَّ اللَّهَ عز و جل قَد قَطَعَ عَنكُم مُدَّةَ الجَبّارينَ وَالمُنافِقينَ وأَشياعَهُم وأَتباعَهُم، ووَلّاكُم خَيرَ امَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَالحَقوا بِهِ بِمَكَّةَ، فَإِنَّهُ المَهدِيُّ، وَاسمُهُ أحمَدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ[١].
١٣٦٩. الملاحم والفتن: مِن كِتابِ «ثَوابُ الأَعمالِ»، قالَ: أخبَرَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، عَن
[١]. يحتمل قويا وقوع التصحيف او التحريف في هذا الاسم. وفي هامش شرح احقاق الحق: ج ٢٩ ص ٣٢٩ نقلًا عن كتاب الاشاعة لاشراط الساعة: ص ٩٠:« محمّد» بدل« احمد».