دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨ - ١/ ١ - ٤ جاى خروج سفيانى
لِيُنذِرَهُم ولِيَكونَ آيَةً لِمَن خَلفَهُ، فَيَومَئِذٍ تَأويلُ هذِهِ الآيَةِ: «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ».
ويَبعَثُ السُّفيانِيُّ مِئَةً وثَلاثينَ ألفاً إلَى الكوفَةِ فَيَنزِلونَ بِالرَّوحاءِ وَالفاروقِ ومَوضِعِ مَريَمَ وعيسى عليهما السلام بِالقادِسِيَّةِ[١]، ويَسيرُ مِنهُم ثَمانونَ ألفاً حَتّى يَنزِلُوا الكوفَةَ مَوضِعَ قَبرِ هودٍ عليه السلام بِالنُّخَيلَةِ، فَيَهجُموا عَلَيهِ يَومَ زينَةٍ، وأَميرُ النّاسِ جَبّارٌ عَنيدٌ يُقالُ لَهُ: الكاهِنُ السّاحِرُ، فَيَخرُجُ مِن مَدينَةٍ يُقالُ لَهَا الزَّوراءُ في خَمسَةِ آلافٍ مِنَ الكَهَنَةِ، ويَقتُلُ عَلى جِسرِها سَبعينَ ألفاً، حَتّى يَحتَمِيَ النّاسُ الفُراتَ ثَلاثَةَ أيّامٍ مِنَ الدِّماءِ ونَتنِ الأَجسامِ، ويَسبي مِنَ الكوفَةِ أبكاراً لا يُكشَفُ عَنها كَفٌّ ولا قِناعٌ، حَتّى يوضَعنَ فِي المَحامِلِ، يُزلَفُ بِهِنَّ الثُوَيَّةَ وهِيَ الغَرِيَّينِ، ثُمَّ يَخرُجُ عَنِ الكوفَةِ مِئَةُ ألفٍ بَينَ مُشرِكٍ ومُنافِقٍ حَتّى يَضرِبوا دِمَشقَ، لا يَصُدُّهُم عَنها صادٌّ، وهِيَ إرَمُ ذاتُ العِمادِ.
راجع: ص ٧٠ (مواصفات السفياني)
وص ١٢٠ (خسف حيش السفيانى بالبيداء)
وص ١٥٤ ح ١٢١٢
وص ٣٠٨ ح ١٣٦٨
وص ٣١٤ ح ١٣٧١- ١٣٨٣.
١/ ١- ٥
مُدَّةُ مُلكِ السُّفيانِيِ
١١٧١. الغيبة للطوسي: عَنهُ[٢] عَنِ ابنِ أبي عُمَيرٍ، عَن عُمَرَ بنِ اذَينَةَ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ،
[١]. القادسية:- مدينة في العراق- بينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخاً( معجم البلدان: ج ٤ ص ٢٩١).
[٢]. أي الفضل بن شاذان