دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - ١/ ١ - ٤ جاى خروج سفيانى
قَد خَرَجَ لَمَكَثتُم شَهراً أو شَهرَينِ بَعدَ خُروجِهِ، لَم يَكُن عَلَيكُم بَأسٌ حَتّى يَقتُلَ خَلقاً كَثيراً دونَكُم.
فَقالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ: فَكَيفَ نَصنَعُ بِالعِيالِ إذا كانَ ذلِكَ؟
قالَ: يَتَغَيَّبُ الرِّجالُ مِنكُم عَنهُ، فَإِنَّ حَنَقَهُ وشَرَهَهُ إنَّما هِيَ عَلى شيعَتِنا، وأَمَّا النِّساءُ فَلَيسَ عَلَيهِنَّ بَأسٌ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى، قيلَ: فَإِلى أينَ مَخرَجُ الرِّجالِ ويَهرُبونَ مِنهُ؟
فَقالَ: مَن أرادَ مِنهُم أن يَخرُجَ، يَخرُجُ إلَى المَدينَةِ أو إلى مَكَّةَ أو إلى بَعضِ البُلدانِ، ثُمَّ قالَ: ما تَصنَعونَ بِالمَدينَةِ وإنَّما يَقصِدُ جَيشُ الفاسِقِ إلَيها؟ ولكِن عَلَيكُم بِمَكَّةَ، فَإِنَّها مَجمَعُكُم، وإنَّما فِتنَتُهُ حَملُ امرَأَةٍ: تِسعَةُ أشهُرٍ، ولا يَجوزُها إن شاءَ اللَّهُ.
١١٧٠. مختصر بصائر الدرجات: خُطبَةٌ لِمَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام تُسَمَّى المَخزونَ وفيها:...
وخُروجُ السُّفيانِيِّ بِرايَةٍ خَضراءَ وصَليبٍ مِن ذَهَبٍ، أميرُها رَجُلٌ مِن كَلبٍ وَاثنَي عَشَرَ ألفَ عِنانٍ مِن خَيلٍ يَحمِلُ السُّفيانِيَّ مُتَوَجِّهاً إلى مَكَّةَ وَالمَدينَةِ، أميرُها أحَدٌ مِن بَني امَيَّةَ يُقالُ لَهُ خُزَيمَةُ، أطمَسُ العَينِ الشِّمالِ، عَلى عَينِهِ طَرفَةٌ تَميلُ بِالدُّنيا، فَلا تُرَدُّ لَهُ رايَةٌ حَتّى يَنزِلَ المَدينَةَ، فَيَجمَعَ رِجالًا ونِساءً مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَيَحبِسَهُم في دارٍ بِالمَدينَةِ يُقالُ لَها: دارُ أبِي الحَسَنِ الامَوِيِّ.
ويَبعَثُ خَيلًا في طَلَبِ رَجُلٍ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، قَدِ اجتَمَعَ إلَيهِ رِجالٌ مِنَ المُستَضعَفينَ بِمَكَّةَ، أميرُهُم رَجُلٌ مِن غَطَفانَ، حَتّى إذا تَوَسَّطُوا الصّفايِحَ البيضَ بِالبَيداءِ، يُخسَفُ بِهِم فَلا يَنجو مِنهُم أحَدٌ إلّارَجُلٌ واحِدٌ، يُحَوِّلُ اللَّهُ وَجهَهُ في قَفاهُ