دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
لا يَظهَرُ القائِمُ حَتّى يَكونَ امورُ الصِّبيانِ[١]، وتَضيعَ حُقوقُ الرَّحمنِ، ويُتَغَنّى بِالقُرآنِ، فَإِذا قُتِلَت مُلوكُ بَنِي العَبّاسِ اولِي العَمى وَالالتِباسِ، أصحابِ الرَّميِ عَنِ الأَقواسِ بِوُجوهٍ كَالتِّراسِ، وخُرِّبَتِ البَصرَةُ، هُناكَ يَقومُ القائِمُ مِن وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام.
١٣٧٥. نهج البلاغة: مِن خُطبَةٍ لَهُ عليه السلام وهِيَ مِن خُطَبِ المَلاحِمِ:
ما لي أراكُم أشباحاً بِلا أرواحٍ وأَرواحاً بِلا أشباحٍ، ونُسّاكاً بِلا صَلاحٍ، وتُجّاراً بِلا أرباحٍ، وأَيقاظاً نُوَّماً، وشُهوداً غُيَّباً، وناظِرَةً عَمياءَ، وسامِعَةً صَمّاءَ، وناطِقَةً بَكماءَ!
رايَةُ ضَلالَةٍ قَد قامَت عَلى قُطبِها، وتَفَرَّقَت بِشُعَبِها، تَكيلُكُم بِصاعِها، وتَخبِطُكُم بِباعِها؛ قائِدُها خارِجٌ مِنَ المِلَّةِ، قائِمٌ عَلَى الضِّلَّةِ، فَلا يَبقى يَومَئِذٍ مِنكُم إلّا ثُفالَةٌ كَثُفالَةِ القِدرِ، أو نُفاضَةٌ كَنُفاضَةِ العِكمِ، تَعرُكُكُم عَركَ الأَديمِ[٢]، وتَدوسُكُم دَوسَ الحَصيدِ، وتَستَخلِصُ المُؤمِنَ مِن بَينِكُمُ استِخلاصَ الطَّيرِ الحَبَّةَ البَطينَةَ مِن بَينِ هَزيلِ الحَبِّ.
أينَ تَذهَبُ بِكُمُ المَذاهِبُ وتَتيهُ بِكُم الغَياهِبُ[٣]، وتَخدَعُكُمُ الكَواذِبُ؟ ومِن أينَ تُؤتَونَ، وأَنّى تُؤفَكونَ؟ فَلِكُلِّ أجَلٍ كِتابٌ، ولِكُلِّ غَيبَةٍ إيابٌ، فَاستَمِعوا مِن
[١]. أي أنّ الصبيان يملكون زمام الامور.
[٢]. قال المجلسي قدس سره:« ثُفالة القِدر» بالضمّ: ما ثقل فيه من الطبيخ، وهي كناية عن الأراذل ومن لا ذِكر له بين الناسلعدم الاعتداد بقتلهم.
و« النّفاضة» بالضمّ: ما سقط من النفض. و« العِكم» بالكسر: العِدل... والمراد بها ما يبقى فى العِدل بعد التخلية؛ من غُبارٍ أو بقيّة زاد لا يُعبأ به فتُنفض. و« عَركَهُ» كنصره: دلَكَهُ وحَكَّهُ. و« الأديم»: الجِلد، أو المدبوغ منه( بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٢٤٤).[٣]. الغياهب: جمع غيهب وهو الظلمة( لسان العرب: ج ١ ص ٦٥٣« غهب»).