منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٩٥ - من هو المنذر؟!
يخطب قاعدا فقال انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال الله تعالى:
{وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً}(الجمعة: من الآية١١).
وقد جاهر بكيفية الصلاة على النبي بعد تحريفها وإدخال «أزواجه» فيها فقال «عبد الرحمن بن أبي ليلى قال لقيني كعب بن عجره فقال ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم فقلت بلى فأهدها لي فقال سألنا رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم فقلنا: يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت فإن الله قد علمنا كيف نسلم قال: قولوا: اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد»[٤٤٣].
فكعب بن عجرة شاهد عدل على المراد من الحديث.
قال ابن تيمية «السادس انه قد قيل معناه إنما أنت نذير ولكل قوم هاد وهو الله تعالى وهو قول ضعيف وكذلك قول من قال أنت نذير وهاد لكل قوم قول ضعيف والصحيح أن معناها إنما أنت نذير كما أرسل من قبلك نذير ولكل أمة نذير يهديهم أن يدعوهم كما في قوله (و إن من أمة إلا خلا فيها نذير) وهذا قول جماعة من المفسرين مثل قتادة وعكرمة وأبي الضحى وعبد الرحمن بن زيد قال ابن جرير الطبري حدثنا بشر حدثنا يزيد حدثنا سعيد عن قتادة وحدثنا أبو كريب حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن السدي عن عكرمة ومنصور عن أبي الضحى
[٤٤٢] صحيح البخاري - البخاري - ج ٤ - ص ١١٨ – ١١٩.