منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٩٤ - من هو المنذر؟!
مع علي إلى الكوفة، فلم يزل حتى مات فكأنا أن عرفنا أن ذلك الرجل علي رضي الله عنه»..
وهو المستفاد من حديث النبي صلى الله عليه في علي«وهو ولي كل مؤمن بعدي"» واقرَّ بصحته ووافق الذهبي والحاكم على ذلك.
وهو المستفاد من قوله صلى الله عليه وآله«أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه بعدي»قال الحاكم «صحيح على شرط الشيخين»[٤٣٩] وبالتالي فالمراد من كون النبي ترك علياً علما للحق بعده بما انه الحق والحق هو لذا كان كعب بن عُجره يحاول أن يخرج ذلك للناس كلما لاحت له الفرصة فقد روى أحاديث في ذلك منها:
في مسند احمد[٤٤٠] «عن جابر بن عبد الله قال حدثنا أن رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم قال يا كعب بن عجره أُعيذك بالله من إمارة السفهاء قال وما ذاك يا رسول الله قال أُمراء سيكونون من بعدى من دخل عليهم فصدقهم بحديثهم وأعانهم على ظلمهم فليسوا منى ولست منهم ولم يردوا على الحوض ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بحديثهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك منى وأنا منهم وأولئك يردون على الحوض» صحّحه الألباني[٤٤١].
كما أنه كان يجاهر بمخالفة بني أمية، جاء في صحيح مسلم[٤٤٢]«محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن كعب بن عجرة قال دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم
[٤٣٨] المستدرك - الحاكم - ج٣ - ص١٢٢.
[٤٣٩] مسند احمد - الإمام احمد بن حنبل - ج ٣ - ص ٣٩٩.
[٤٤٠] صحيح الترغيب والترهيب- الألباني -ج٢ - حديث ٢٢٤٢.
[٤٤١] صحيح مسلم - مسلم النيسابوري - ج ٣ - ص ١٠.