منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٧٩ - ابن تيميّة وآية المباهلة
فأخذ بيده ثم قال:"هو هذا"»[٤١٠].
وفي الحديث قول الراوي في حادثة بني ربيعة «لينتهين بنو ربيعة ؛ أو لأبعثن عليهم رجلاً كنفسي، ينفذ فيهم أمري ؛ فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية". فما راعني إلا وكف عمر في حجزي من خلفي: من يعني؟ قلت: إياك يعني وصاحبك؟! قال: فمن يعني؟ قلت: خاصف النعل قال: وعلي يخصف النعل!»[٤١١].
وهذا هو الفضل والعلياء الذي ينصب عمر صدره مرة ويضع كفه في حجز الآخرين مرة أخرى ولا ينالها لكونها لأهلها الذين هم كنفس النبي عليه الصلاة والسلام لا غيرهم!
وقال ابن تيمية في علي«وكونه تعين للمباهلة إذ ليس في الأقارب من يقوم مقامه لا يوجب أن يكون مساوياً للنبي صلى الله عليه - وآله - وسلم في شيء من الأشياء بل ولا أن يكون أفضل من سائر الصحابة مطلقا بل له بالمباهلة نوع فضيلة وهي مشتركة بينه وبين فاطمة وحسن وحسين ليست من خصائص الإمامة فان خصائص الإمامة لا تثبت للنساء ولا يقتضي أن يكون من باهل به أفضل من جميع الصحابة كما لم يوجب أن تكون فاطمة وحسن وحسين أفضل من جميع الصحابة»
الرد على ابن تيمية:
لكن اختصاصه بقوله تعالى (أنفسنا وأنفسكم) تميزه عن نساء النبي وأبناءه. وما مرّ يكفي في الجواب.
[٤٠٩] الاستيعاب - ابن عبد البر - ج٣ - ص١١١٠.
[٤١٠] فلك النجاة في الإمامة والصلاة - علي الحنفي - ص١٩٢