منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٩٥ - فائدة في اصطلاح (الخليفة) ومتى يجوز أو لا يجوز إطلاقه
فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً} (النساء:٦٥).
فأمرّوا الحديث كما هو فهو يدل دلالة مباشرة على أن الإسلام عزيز، منيف، منيع، لا ينقضي، صالح، قائم، حتى يقوم اثنا عشر خليفة كلُّهم يعمل بالهدى ودين الحق أوَّلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وبعده الحسن ثم الحسين عليهم السلام وبعدهم التسعة من ولد الحسين السجّاد والباقر والصادق والكاظم والرضا والجواد والهادي والعسكري والحجة المهدي عليهم السلام وكلُّهم اتفقت عليهم الأمّة دينا وورعا وفقهاً واختلفت على غيرهم اختلافا بيّنا فحسبك من يسمونه الإمام الأعظم وهو أبو حنيفة النعمان فقد حكم السلف عليه بالإرجاء وضلّلوه وكفّروه وحرَّموا فقهه، والشطر الأعظم من الأئمة اليوم يرجع اليه في الفروع، بينما لم تختلف الأمّة على أحد من أئمة أهل البيت عليهم السلام ولو تمعّنت بكل ألفاظ الحديث الوارد في الاثني عشر خليفة فلن تجد عقيدة تتقبل ما ورد في الحديث بلا تأويل ولا تحريف سوى الشيعة الإمامية أعزّهم الله فقد جاء في ألفاظ الحديث:-
كم يملك هذه الأمة من خليفة؟... فقال: اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل
لا يزال هذا الأمر عزيزا منيفا.... حتى تقوم الساعة إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش.
لا يزال هذا الأمر عزيزا... إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش
لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا... إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش
أن هذا الأمر لا ينقضي.... حتى يمضي فيهم اثنا عشرة خليفة
لا يزال الإسلام عزيزا......إلى اثني عشر خليفة