منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٣٤ - استعمال أبي بكر على الحج دليل الأعلميّة
فيها الأبطال، وتتأخر فيها الأقدام نجدة أكرمني الله بها ولقد قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وإن رأسه لعلى صدري. ولقد سالت نفسه في كفي فأمررتها على وجهي. ولقد وليت غسله صلى الله عليه وآله والملائكة أعواني، فضجت الدار والأفنية ملأ يهبط وملأ يعرج وما فارقت سمعي هينمة منهم. يصلون عليه حتى واريناه في ضريحه. فمن ذا أحق به مني حيا وميتا؟ فانفذوا على بصائركم».
رحم الله أمير المؤمنين عليه السلام وأنّى لمنكوسي القلوب[٦٥٣] البصائر؟!
قال ابن تيمية «قال الرافضي وفي الفقه الفقهاء يرجعون إليه والجواب أن هذا كذب بين فليس في الأئمة الأربعة ولا غيرهم من أئمة الفقهاء من يرجع إليه في فقهه أما مالك فان علمه عن أهل المدينة وأهل المدينة لا يكادون يأخذون بقول علي بل اخذوا فقههم عن الفقهاء السبعة عن زيد وعمر وابن عمر ونحوهم أما
[٦٥٢] تعودنا على هؤلاء السلفيين وخلطهم المواضيع وعدم وجود منهج واضح لبحوثهم العقائدية فهم يأتون بنص من هنا ونص من هناك ليشبّهوا على الناس وليلبسوا عليهم دينهم وحسبك ما يكتبونه في كتبهم العلمية مما يثير العجب فاقرأ مثلا قول الشيخ عبد الرحمن بن صالح المحمود «ومسألة الالتزام بمذهب السلف ليست مسألة اختيارية من شاء سلكها ومن شاء سلك غيرها بل هي مسألة تتعلق بالإيمان بالله وبما جاء به كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه - وآله - وسلم واتباعهما قولا وعملا.....ولذا فلا بد للباحث المسلم ان ينطلق في بحثه من منطلقين: أحدهما: الثقة المطلقة بمذهب السلف أهل السنة والجماعة وأن يكون عنده يقين في ذلك لا يتزعزع ابدا....» موقف ابن تيمية من الاشاعرة - عبد الرحمن بن صالح المحمود- ص١٩/ وهذا أشبه باللغو منه بالكلام العلمي! فإذا كان الباحث مسلما كما قال ففي المسلمين من لا يتّبع قول الصحابة الا من كان معصوما (كالشيعة)وإن كان كلامه متوجها لأهل السنّة ممن يرى قول الصحابة حجة بشروط معينة فهذا فيه اختلاف أصولي عندهم عميق في الشروط وغيرها، ثم كيف يكون باحثا وعن ماذا يبحث إن انطلق من هذه المسلمات؟!!