تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ١٩٤ - هاء سلامتهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في عالم الأصلاب
ضوؤه. وشهاب سطع نوره)[٢٨٣].
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه قال: (إن الله كان إذ لا كان فخلق الكان والمكان وخلق نور الأنوار الذي نورت منه الأنوار وأجرى فيه من نوره الذي نورت منه الأنوار وهو النور الذي خلق منه محمدا وعليا. فلم يزالا نورين أولين، إذ لا شيء كون قبلهما، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين في الأصلاب الطاهرة، حتى افترقا في أطهر طاهرين في عبد الله وأبي طالب عليهم السلام)[٢٨٤].
وجاء في زيارة الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه: (السلام عليك يا أبا عبد الله إنا لله وإنا إليه راجعون، ما أعظم مصيبتك عند أبيك رسول الله...كنت نورا في الأصلاب الشامخة، ونورا في ظلمات الأرض، ونورا في الهواء، ونورا في السماوات العلى، كنت فيها نورا ساطعا لا يطفى، وأنت الناطق بالهدى)[٢٨٥].
وفي زيارة أخرى: (يا مولاي يا أبا عبد الله أشهد أنك كنت نورا في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها، وأشهد أنك من دعائم الدين وأركان المؤمنين)[٢٨٦].
وعن علي بن أبي حمزة، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، قال: (سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أين كنت وآدم في الجنة؟ قال: كنت في صلبه، وهبط بي إلى الأرض في صلبه، وركبت السفينة في صلب أبي نوح، وقذف بي في النار في صلب أبي إبراهيم، لم
[٢٨٣] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج٧ ص٦٢ من خطبة له عليه السلام يصف فيها حال الأنبياء.
[٢٨٤] الكافي للشيخ الكليني ج ١ ص ٤٤١ ــ ٤٤٢.
[٢٨٥] كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه ص٤٠٢ ــ ٢٠٣.
[٢٨٦] مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ص ٧٢١.