تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٨٧ - اختصاص لقب أمير المؤمنين بالإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه
عن أحمد بن عمر قال: (سألت أبا الحسن عليه السلام لم سمي أمير المؤمنين عليه السلام؟
قال: لأنه يميرهم العلم، أما سمعت في كتاب الله ((وَنَمِيرُ أَهْلَنَا))[٨٣]. وفي رواية أخرى قال: (لأن ميرة المؤمنين من عنده، يميرهم العلم)[٨٤].
وعن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: (... يا فضيل لم يسم بها والله بعد علي أمير المؤمنين إلا مفتر كذاب إلى يوم الناس هذا)[٨٥].
أما من مصادر العامة فقد نقل ابن عساكر عن القاسم بن جنيدب عن أنس بن مالك قال: (قال رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم أسكب إلي ماء أو وضوءا فتوضأ ثم قام فصلى ركعتين ثم قال يا أنس أول من يدخل من هذا الباب أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين سيد المؤمنين علي)[٨٦].
وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (علي يعسوب الدين والمال يعسوب المنافقين)[٨٧] إشارة إلى نفس المعاني المتقدمة.
وقال المناوي في شرح هذا الحديث: («علي يعسوب المؤمنين» أي سيدهم «والمال يعسوب المنافقين» قال في المحكم: اليعسوب أمير النحل ثم كثر حتى سموا كل رئيس يعسوبا، وقال ثعلب: اليعسوب ذكر النحل الذي يتقدمها ويحامي عنها)[٨٨].
[٨٣] سورة يوسف الآية ٦٥.
[٨٤] الكافي للشيخ الكليني ج ١ ص ٤١٢ باب نادر.
[٨٥] اليقين للسيد ابن طاوس ص٣٠٣.
[٨٦] تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج ٤٢ ص ٣٠٣.
[٨٧] الجامع الصغير لجلال الدين السيوطي ج٢ ص١٧٨ حرف العين،
[٨٨] فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي ج ٤ ص ٤٧٢.