تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٩٤ - المبحث الأول إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة
عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله... السلام عليك يا أم الحسن والحسين، لعن الله أمة غصبتك حقك ومنعتك ما جعله الله لك حلالا، أنا بريء إليك منهم ومن شيعتهم. السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد الحسن الزكي، السلام عليك يا مولاي، لعن الله أمة قتلتك وبايعت في أمرك وشايعت أنا بريء منهم ومن شيعتهم. السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليك وعلى أبيك وجدك محمد صلى الله عليه، لعن الله أمة استحلت دمك، ولعن الله أمة قتلتك واستباحت حريمك، ولعن الله أشياعهم وأتباعهم، ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم، أنا بريء إلى الله واليك منهم...)[٧١٦].
ومنها ما عن جعفر بن محمد بن قولويه قدس الله روحه في كتابه المزار قال: (حدثني أبو عبد الرحمان محمد بن أحمد بن الحسين العسكري ومحمد بن الحسن جميعا، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه علي بن مهزيار، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن مروان، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال الصادق صلوات الله وسلامه عليه: إذا أردت المسير إلى قبر الحسين صلوات الله وسلامه عليه فصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة... وتقول: صلى الله عليك يا أبا عبد الله ثلاثا، وعلى روحك وبدنك، لعن الله قاتليك، ولعن الله سالبيك ولعن الله خاذليك، ولعن الله من شايع على قتلك ومن أمر بذلك وشارك في دمك، ولعن الله من بلغه ذلك فرضي به أو سلم إليه، أنا أبرأ إلى الله من ولايتهم وأتولى الله ورسوله وآل رسوله... وتقول: لعن الله من رماك، لعن الله من طعنك، لعن الله من اجتز رأسك، لعن الله من حمل رأسك، لعن الله من نكت بقضيبه بين ثناياك، لعن الله من أبكى نساءك. لعن الله من أيتم أولادك، لعن الله من أعان عليك، لعن الله من سار إليك، لعن الله من منعك ماء الفرات، لعن الله من
[٧١٦] إقبال الأعمال للسيد ابن طاوس ج ٢ ص ١٣٥.