تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٦٣ - المرجح الثاني لمعاصرة أكبر عدد من المكلفين لهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
الأرض)[٦٤٧]، وعن جابر بن يزيد الجعفي قال: (قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام: لأي شيء يحتاج إلى النبي صلى الله عليه وآله والإمام ؟ فقال لبقاء العالم على صلاحه وذلك أن الله عز وجل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو أمام قال الله عز وجل: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وقال النبي صلى الله عليه وآله: النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون)[٦٤٨].
باء: وهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وسيلة من وسائل قبول التوبة والاستغفار لعامة المخطئين والعاصين من أفراد الأمة، وقد صرح القرآن الكريم بهذه الحقيقة فيما يخص نبينا الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بقوله سبحانه: ((وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا))[٦٤٩]، وفيما يخص باقي أفراد أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين روى أبو ذر الغفاري قوله: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إنما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركب فيها نجى ومن تخلف عنها غرق إنما مثل أهل بيتي فيكم باب حطة من دخله غفر له ومن لم يدخل لم يغفر له)[٦٥٠].
وفي رواية جابر بن يزيد الجعفي قال: (قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام: لأي شيء يحتاج إلى النبي صلى الله عليه وآله والإمام ؟ فقال...
[٦٤٧] كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق ص ٢٠٥.
[٦٤٨] علل الشرائع للشيخ الصدوق ج ١ ص ١٢٣ ــ ١٢٤.
[٦٤٩] سورة النساء الآية رقم ٦٦.
[٦٥٠] بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار ص ٣١٧.