تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٠٢ - الحسين صلوات الله وسلامه عليه ميزان حساب الأمم يوم القيامة
وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ))[٥٢٨].
وليس من سبق من الأنبياء بأعز وأكرم على الله سبحانه من الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه فإذا جاز إهلاك وعذاب الأمم التي قتلت أنبياءها وأوصياءها جاز وحسن إهلاك من سبق ذكره من الأمم لان الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين كما ثبت بالدليل من قبل أكمل من جميع الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فالاعتداء عليه وعلى حرمته يكون أشد وأعظم من الاعتداء على كل الأنبياء والرسل،بل ان الاعتداء عليه هو في حقيقته اعتداء على كل الأنبياء والرسل، وعليه فمن العدل ان يكون الانتصاف له من أعدائه والانتقام له أعظم وأشد وأكبر من كل انتقام قد شهدته الأمم السالفة السابقة التي أهلكت في أزمنة الأنبياء السابقين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.