تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢٤٧ - ثالثا التأثير الكوني لمصيبة الحسين صلوات الله وسلامه عليه في كتب أهل السنة
الحسين، كسفت الشمس)[٣٩٠].
وقال محمد بن احمد الشربيني: (وقد صح أن الشمس كسفت يوم مات سيدنا إبراهيم ابن النبي.، وفي أنساب الزبير بن بكار أنه مات عاشر ربيع الأول، وروى البيهقي مثله عن الواقدي. وكذا اشتهر أنها كسفت يوم قتل الحسين، وأنه قتل يوم عاشوراء)[٣٩١].
وقال الدسوقي: (إن الرافعي نقل أن الشمس كسفت يوم مات الحسين وكان يوم عاشوراء، وورد أنها كسفت يوم مات إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم وكان موته في العاشر من الشهر عند الأكثر)[٣٩٢].
وقال البيهقي: (وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنبأ عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان حدثني أبو الأسود النضر بن عبد الجبار أنبأ ابن لهيعة عن أبي قبيل قال لما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي) [٣٩٣].
وعن الهيثمي في مجمع الزوائد قال: (وعن أبي قبيل قال لما قتل الحسين بن علي انكسفت الشمس كسفة حتى بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا انها هي. رواه الطبراني وإسناده حسن)[٣٩٤].
قال السيوطي في «تاريخ الخلفاء»: «ولما قتل الحسين مكثت الدنيا سبعة أيام
[٣٩٠] روضة الطالبين لمحيي الدين النووي ج ١ ص ٥٩٨.
[٣٩١] مغني المحتاج لمحمد بن أحمد الشربيني ج ١ ص ٣٢٠.
[٣٩٢] حاشية الدسوقي للدسوقي ج ١ ص ٤٠٤ ــ ٤٠٥.
[٣٩٣] السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٣٣٧.
[٣٩٤] مجمع الزوائد للهيثمي ج ٩ ص ١٩٧.