تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢١٢ - ٣ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ
وقال ابن منظور: (والعظيمة والمعظمة: النازلة الشديدة والملمة إذا أعضلت)[٣١٦].
الرزية: وهي المصيبة بفقد خيار الأعزة، قال ابن منظور: (والرزء: المصيبة...والمرزئة والرزيئة: المصيبة، والجمع أرزاء ورزايا. وقد رزأته رزيئة أي أصابته مصيبة. وقد أصابه رزء عظيم...والرزء: المصيبة بفقد الأعزة)[٣١٧].
قال الفراهيدي: (وقوم مرزؤون، وهم الذين تصيبهم الرزايا في أموالهم وخيارهم)[٣١٨].
وربما كان معنى الرزية هي الفجيعة الموجعة، لان الفجيعة هي: (الرزية. وقد فجعته المصيبة، أي أوجعته. وكذلك التفجيع. ونزلت بفلان فاجعة. وتفجعت له، أي توجعت)[٣١٩].
وقال ابن منظور: (الفجيعة: الرزية الموجعة بما يكرم...وفجعته المصيبة أي أوجعته. والفواجع: المصائب المؤلمة التي تفجع الإنسان بما يعز عليه من مال أو حميم)[٣٢٠]
٣: وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ
جلت: الجلل والجليل وصف يوصف به الأمر العظيم، قال ابن منظور: (والجليل: من صفات الله تقدس وتعالى، وقد يوصف به الأمر العظيم... والجلل:
[٣١٦] لسان العرب لابن منظور ج ١٢ ص ٤١١.
[٣١٧] لسان العرب لابن منظور ج ١ ص ٨٦.
[٣١٨] كتاب العين للخليل الفراهيدي ج ٧ ص ٣٨٢ ــ ٣٨٣.
[٣١٩] الصحاح للجوهري ج ٣ ص ١٢٥٦.
[٣٢٠] لسان العرب لابن منظور ج ٨ ص ٢٤٥.