تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ١٦٦ - الأرواح التي أناخت بقبر الإمام أبي عبد الله الحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليه
نفسها ابتغاء مرضاة الله فيك[٢١٣]، السلام على الملائكة المحدقين بك)[٢١٤].
وهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين المذكورون في هذه الزيارة الأخرى: (السلام عليكم أيها الأرواح التي حلت بفناء قبر الحسين وأناخت برحله. أشهد أنكم أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة و أمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر، وجاهدتم الملحدين، وعبدتم الله حتى أتاكم اليقين)[٢١٥].
ومنهم الملائكة المذكورون بالقول: (السلام على ملائكة الله الذين هم في هذا المشهد بإذن الله مقيمون)[٢١٦].
ومنهم الملائكة المذكورين بالقول: (السلام على ملائكة الله الذين هم مقيمون في هذا الحاير بإذن ربهم السلام على ملائكة الله الذين هم في هذا الحاير يعملون ولأمر الله مسلمون... اللهم إني استشفع إليك بولد حبيبك وبالملائكة الذين يضجون عليه ويبكون ويصرخون لا يفترون ولا يسأمون وهم من خشيتك مشفقون ومن عذابك حذرون لا تغيرهم الأيام ولا ينهزمون من نواحي الحير يشهقون وسيدهم يرى ما يصنعون وما فيه يتقلبون قد انهملت منهم العيون فلا ترقأ واشتد منهم الحزن بحرقة لا تطفى)[٢١٧].
ولعل هنالك ما لا يحصيه إلا الله من أصناف الملائكة من الذين حجب عنا العلم بهم أو لم نستوفِهم إحصاءً في بحثنا هذا الذي جاء على عجالة، فجميع هؤلاء الأطهار يشملهم خطاب (وأناخت برحله) فصلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.