تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ١٣ - المقدمة
الزيارة مضمونة بهذا الضمان عن أبي، وأبي عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام مضمونا بهذا الضمان عن الحسين عليه السلام والحسين عليه السلام عن أخيه الحسن عليه السلام مضمونا بهذا الضمان والحسن عليه السلام عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام مضمونا بهذا الضمان، وأمير المؤمنين عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله مضمونا بهذا الضمان ورسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عليه السلام مضمونا بهذا الضمان وجبرئيل عن الله عز وجل مضمونا بهذا الضمان، وقد آلى الله على نفسه عز وجل أن من زار الحسين عليه السلام بهذه الزيارة من قرب أو بعد ودعا بهذا الدعاء قبلت منه زيارته وشفعته في مسألته بالغة ما بلغت، وأعطيته سؤله ثم لا ينقلب عني خائبا، وأقلبه مسرورا قريرا عينه بقضاء حاجته والفوز بالجنة والعتق من النار وشفعته في كل من شفع خلا ناصب لنا أهل البيت آلى الله تعالى بذلك على نفسه، وأشهدنا بما شهدت به ملائكة ملكوته على ذلك، ثم قال جبرئيل: يا رسول الله ــ إن الله ــ أرسلني إليك سرورا وبشرى لك، وسرورا وبشرى لعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولدك وشيعتكم إلى يوم البعث)[٢].
ثم قال صفوان: قال لي أبو عبد الله صلوات الله وسلامه عليه: (يا صفوان إذا حدث لك إلى الله حاجة فزر بهذه الزيارة من حيث كنت وادع بهذا الدعاء وسل ربك حاجتك تأتك من الله، والله غير مخلف وعده ورسوله صلى الله عليه وآله بمنه والحمد لله...)[٣].
فهذه الزيارة إذن هي ليست كباقي كلامهم المعتاد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وان كان كل كلامهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين نوراً وحكمة وموعظة، إلا أن هذه الزيارة لها سنخية
[٢] مصباح المتهجد للشيخ الطوسي: ص ٧٨١.
[٣] المصدر السابق ص٧٨٢.