سيرة الأئمة الاثني عشر(ع) - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٣٨ - الأئمة اثنا عشر كلهم من قريش
عن أمته خيرا.
و بعد أن عرض الاستاذ أبو علم ما قيل و ما يمكن أن يقال حول الآيات و الأحاديث التي ورد فيها ذكر أهل البيت تصريحا و تلميحا قال: و أخيرا لا آخرا فالرأي عندي و اللّه أعلم أن أهل البيت هم أهل الكساء علي و فاطمة و الحسن و الحسين و من خرج من سلالة الزهراء و أبي الحسن (ع). و عقب على ذلك بقوله: إن رأيي هذا يستقيم مع الروايات الصحيحة التي قدمناها و يجعل الباحث يعكف على بحثه و هو مطمئن و يخرج للناس تاريخا صحيحا عن هذه العترة النبوية الكريمة التي قال فيها أفضل الخلق (ص) حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي و آذاني في عترتي، و من اصطنع صنيعة إلى أحد منها و لم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غدا إذا لقيني يوم القيامة، و قال في جملة من الأحاديث رواها المحدثون في صحاحهم و مجاميعهم: و الذي نفسي بيده لا يدخل قلب امرئ الايمان حتى يجب أهل بيتي للّه و لقرابتي، و من أحب حسنا و حسينا و أباهما و أمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.