سيرة الأئمة الاثني عشر(ع) - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٥٢٧ - ان ابني هذا سيد و سيصلح اللّه به بين فئتين من المسلمين
ان ابني هذا سيد و سيصلح اللّه به بين فئتين من المسلمين
لقد شاع هذا الحديث بين المرويات عن النبي (ص) في سبطه الحسن (ع)، و لعل مصدره الوحيد عن النبي أبو بكرة شقيق زياد بن عبيد لأمه سمية، و رواه البخاري في كتاب الصلح من صحيحه و الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن المبارك عن الحسن عن أبي بكرة، و ورد نصه في الاصابة لابن حجر على النحو التالي عن أبي بكرة، قال رأيت رسول اللّه على المنبر و الحسن بن علي إلى جنبه و هو يقبل على الناس مرة و عليه أخرى و يقول: إن ابني هذا سيد و لعل اللّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين.
و في رواية البخاري و مسند أحمد عن أبي بكرة أنه قال: كان رسول اللّه يصلي بالناس و كان الحسن بن علي يثب على ظهره إذا سجد فعل ذلك مرارا، فقالوا له: يا رسول اللّه انك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد، قال أبو بكرة: فذكر شيئا ثم قال: إن ابني هذا سيد و سيصلح اللّه تبارك و تعالى به بين فئتين من المسلمين.
و جاء في رواية العقد الفريد أن رسول اللّه (ص) دخل على ابنته فاطمة فوجد الحسن طفلا يلعب بين يديها فقال لها: إن اللّه سيصلح على يدي ابنك هذا بين فئتين عظيمتين من المسلمين.
بهذه الصيغ المتقاربة في المضمون روى المحدثون حديث نبوءة النبي (ص) بما سيجري على يد سبطه الحسن الزكي من اصلاح بين فئتين عظيمتين