روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٤١ - ترجمه
و لآخر:
دفعنا بك الأيام حتى اذا أتت
تريدك لم تسطع لها عنك مدفعا
مضى صاحبى و استقبل الدهر صرعتى [١]
و لا [٢]بد أن ألقى حمامى فأصرعا
و لآخر:
ان الجديدين فى طول اختلافهما
لا يفسدان و لكن يفسد الناس
ان الزمان و لا يفنى عجائبه
أبقى لنا ذنبا و استوصل [٣]الرأس
ازرت [٤]مضارب اقوام به غلبت
على مشابهة [٥]و العرق دساس
و لآخر:
ان الذى انت فيه لست حامله
الى التراب اذا [٦]ما عمرك انصر ما
ان الجديدين فى طول اختلافهما
لا يبقيان ثراء لا و لا عدما
و اشعارى كه متضمن اين معنى است به تازى و پارسى آن را حدى نيست،و پارسى نياورديم،چه غرض ما تصحيح قول رسول است-عليه السلام-و بيان تأويل آنكه گفت:فان الله هو الدهر.
آنگه گفت: وَ مٰا لَهُمْ بِذٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ،ايشان را،يعنى كافران را به اين كه مىگويند علمى نيست جز ظن محض نمىبرند و آنچه به ظن و گمان گويند،بيشتر خطا باشد،كه:الظن يخطى و يصيب.پس آنكه اضافت افعال خداى با دهر كرد [٧]، ظن او جز خطا نيست براى آنكه به ادلت خلاف آن معلوم شده است.
حسين بن الفضل گفت:معنى حديث آن است كه،فان الله مدبر [٨][٢٤٦-پ] الدهر [٩].[و از اميرالمؤمنين على-صلوات الله و سلامه عليه- [١٠]در خطبه روايت كردند:
مدمر [١١]الدهور] [١٢]من عنده الميسور و من لديه المعسور. و گفتند،سالم بن عبد الله بن عمر،وقتى ذم دهر مىكرد،پدرش او را گفت:چرا دهر را ذم مىكنى؟و دهر
[١] .لا:مصرعى.
[٢] .آج:فلا.
[٣] .آج:و استاصل.
[٤] .آج:اضرت.
[٥] .آج:مشاهرة.
[٦] .آج:الى.
[٧] .آج:ما،گا،لا،آد:كند.
[٨] .ما،آد:مدهر،گا:يدهر،لا:مدمر.
[٩] .گا،لا:الدهور.
[١٠] .لا،آد:عليه السلام.
[١١] .لا،اد:مدهر.
[١٢] .اساس:ندارد،از اج،افزوده شد.