روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٤٢ - ترجمه
بىخبر است از اين،و انشد:
فما الدهر بالحامى [١]لشيء [٢]تحبه [٣]
و لا جالب البلوى فلا تشتم [٤]الدهرا
و لكن متى ما يبعث الله باعثا
على معشر يجعل مياسيرهم عسرا [٥]
و لبعضهم فى هذا المعنى:
دار الزمان على الأمور فانه
ان لم تدار رماك بالآلام
و ذر الزمان عن الملام فانما
يحكى الزمان [٦]مجارى الأقلام
يشكى الزمان و يستزاد و انما
بيد المليك منافذ الأحكام
و انشد ابو على محمد بن عبد الوهاب الثقفى:
يا عالما يعجب [٧]من دهره
لا تلم الدهر على غدره
فالدهر مأمور له امر
قد ينتهى [٨]الدهر إلى أمره
كم كافر أمواله جمة
يزداد أضعافا على كفره
و مؤمن ليس له درهم
يزداد إيمانا على فقره
وَ إِذٰا تُتْلىٰ عَلَيْهِمْ آيٰاتُنٰا بَيِّنٰاتٍ
،گفت:چون بر ايشان خوانند آيات ما،يعنى بر كافران، بَيِّنٰاتٍ ،در آن حال كه آن آيات مبين و روشن باشد.و نصب او بر حال است. مٰا كٰانَ حُجَّتَهُمْ ،ايشان را هيچ حجت نباشد،يعنى علت و دستآويز و بهانه [٩]،الا آنكه گويند:پدران ما را:بازآريد اگر راست مىگويى.و«ان»مع الفعل در محل رفع است بر اسم كان.و به حجت [١٠]،منصوب بر خبر او، [١١]مقدم بر او.
حقتعالى گفت،جواب ايشان چنين ده: قُلِ اللّٰهُ يُحْيِيكُمْ ،بگوى كه خداى است كه شما را زنده كند، ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ،پس بميراند شما را، ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ ،پس جمع [٢٤٧-ر]كند شما را براى روز قيامت،و در آن روز شكى نيست و لكن بيشتر مردمان نمىدانند.
وَ لِلّٰهِ مُلْكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ ،و خداى راست ملك و پادشاهى آسمان و
[١] .گا:بالجانبى،آد:بالجائى.
[٢] .گا:بشيء.
[٣] .لا:يحبه.
[٤] .ما:يشتم.
[٥] .ما:عسيرا،آد:يسرا.
[٦] .آچ:الزمانى.
[٧] .آج:تعجب.
[٨] .آج:تدينى.
[٩] .گا،آد،افزوده:نبود اين كافران را.
[١٠] .كذا در اساس و آب،آجز ما،لا:و حجت،گا،آد:و حجتهم.
[١١] .گا،آد:بر خبر او و.