إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٨ - الحديث الرابع مارواه جماعة من أعلام القوم
و السواد الّذى فيه، قال: أ فرأيت ذا القرنين أ نبيّا أم ملكا؟ قال: لا واحدا منهما، و لكنّه كان عبدا صالحا أحب اللّه فأحبّه اللّه، فناصح اللّه فناصحه اللّه، دعا قومه إلى الهدى فضربوه على قرنه فمكث ما شاء اللّه، ثمّ دعاهم إلى الهدى فضربوه على قرنه الأخرى، لم يكن له قرنان كقرن الثور، قال: أ فرأيت هذا القوس ما هي؟ قال:
علامة كانت بين نوح النّبى عليه السّلام و بين ربّه أمان من الغرق، قال: أ فرأيت البيت المعمور ما هو؟ قال: ذاك الضراح فوق سبع سماوات تحت العرش، يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة. قال: فمنالَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ؟ قال: الأفجران من قريش كفيتهم يوم بدر. قال:
فمنالَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً؟ قال:
كان أهل حرورا منهم.
و منهم العلامة جمال الدين الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ١٢٩ ط مطبعة القضاء) روى الحديث عن أبى الطفيل بعين ما تقدّم عن «فرائد السمطين» إلى قوله:
أم بجبل، ثمّ قال:
و في رواية قال: ما نزلت آية إلّا و قد علمت فيما نزلت، و أين نزلت، و على من نزلت، إنّ ربّى عزّ و جل وهب لي قلبا عقولا و لسانا ناطقا، فقام ابن الكواء فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن قوله تعالى:وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً؟ قال: الريّاح، قال: فمافَالْحامِلاتِ وِقْراً؟ قال: ثكلتك أمك، أو قال: ويلك سل تفقها أو تعلما و لا تسأل تعنتا، سل ما يعنيك ودع مالا يعنيك إلى أن قال: و قال: و اللّه يا أمير المؤمنين لا أسأل أحدا سواك، و لا أنّى أجد غيرك. الحديث.
و منهم الحافظ ابن كثير الدمشقي في «تفسير القرآن» (المطبوع بهامش فتح البيان ج ٩ ص ٣٠٦ طبع بولاق مصر) قال: