إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥ - دعاؤه صلى الله عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام بقوله اللهم اهد قلبه و ثبت لسانه
اللّهمّ ثبّت لسانه و اهد قلبه، يا علىّ إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتّى تسمع من الآخر كما سمعت من الأوّل فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء فما أشكل علىّ قضاء بعد.
و منهم الحاكم النيشابوري في «المستدرك» (ج ٣ ص ١٣٥ ط حيدرآباد الدكن) حيث قال:
حدّثنى علىّ بن حمشاذ، ثنا العبّاس بن الفضل الاسقاطى، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن أبى البخترىّ قال: قال علىّ رضى اللّه عنه: بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى اليمن قال: فقلت: يا رسول اللّه إنّى رجل شابّ و إنّه يرد علىّ من القضاء مالا علم لي به، قال: فوضع يده على صدري و قال: اللّهمّ ثبّت لسانه و اهد قلبه فما شككت في القضاء أو في قضاء بعد.
[١] هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
و منهم الحافظ الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (ج ١٢ ص ٤٤٣ ط السعادة بمصر) قال:
ح ٦٩١٦ أخبرنا أبو طاهر محمّد بن علىّ بن محمّد بن يوسف الواعظ، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن حمّاد الواعظ، أخبرنا أبو محمّد القاسم بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علىّ بن أبي طالب- في صفر سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة قدم من الحجاز- قال: حدّثنى أبى جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عبد اللّه، عن أبيه عبد اللّه ابن محمّد، عن أبيه محمّد بن عمر، عن أبيه عمر بن علىّ، عن أبيه علىّ بن
[١] قد نقل الحديث عن المستدرك في «الصواعق المحرقة» و في «تاريخ الخلفاء» بعين المتن الذي نقلناه عن «الطبقات الكبرى» و لعله لأجل الاختلاف في نسخ المستدرك.