إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٧ - الخامس مارواه جماعة من أعلام القوم
و قال أحمد روى عنه نحو هذا كثيرا
الرابع ما رواه القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٧٣ ط اسلامبول) قال:
في المناقب عن الأعمش عن عبابة بن ربعي قال: كان علىّ رضى اللّه عنه كثيرا يقول: سلوني قبل أن تفقدوني فواللّه ما من أرض مخصّبة و لا مجدبة و لا فئة تضلّ مائة أو تهدى مائة إلّا و أنا أعلم قائدها و سائقها و ناعقها إلى يوم القيامة.
الخامس مارواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٧٨ مخطوط) قال:
ذكر الشيخ العالم محمّد بن محمّد الحافظى البخاريّ المشهور بپارسا في فصل الخطاب أنّ عليّا كرّم اللّه وجهه قال يوما على المنبر: سلوني عمّا دون العرش فانّ ما بين الجوانح علما جمّا هذا لعاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في فمي و كان في المجلس رجل يقال له دعلب اليماني فقال ادّعى هذا الرّجل دعوى عريضة لأفضحنّه فقام فقال: أسأل؟ فقال: ويلك تفقّها و لا تسأل تعنّتا فقال: أنت حملتني على ذلك هل رأيت ربّك يا على قال ما كنت لأعبد ربّا لم أره قال: كيف رأيته قال لم تره العيون بمشاهدة العيان و لكن رأته القلوب بحقائق الإيقان ربّى واحد لا شريك له أحد لا ثانى له فرد لا مثل له لا يحويه مكان و لا يدا و له زمان و لا يدرك بالحواس و لا يقاس بالنّاس فصاح دعلب و سقط مغشيّا عليه فلما أفاق قال عاهدت اللّه أن لا أسال بعد