إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١١ - القسم الثاني في اختصاصه عليه السلام بكلمة سلوني قبل ان تفقدوني
نقض العثمانيّة عن عليّ بن الجعد عن ابن شبرمة قال: ليس لأحد من الناس أن يقول على المنبر إلّا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.
و في (ج ٣ ص ٢١٧، الطبع المذكور) نقل كلام ابن عبد البرّ بعين ما تقدّم عنه
و منهم العلامة جمال الدين الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ٩٦ ط القضاء) روى قوله عليه السّلام و زاد: و في رواية لا يقولها بعدي إلّا كذّاب أو مجنون [١] و منهم الحافظ ابن عبد البر الأندلسي في «جامع بيان العلم و فضله» (ص ٥٨ ط الموسوعات بمصر) قال:
عن سعيد بن المسيّب قال: ما كان أحد من النّاس يقول: سلوني غير عليّ
[١]
و قال بعد ذلك قالها (اى سلوني قبل ان تفقدوني) رجل فجن و قال رجل آخر مثلها فسلط اللّه عليه الشيطان فخنقه فكان يضرب برأسه الجدار حتى مات قال بعد فرأيت دماغه في الجدار.
و يروى أن رجلا آخر لما سمع عليا (رض) يقول ذلك فقام، فقال: أنا أقول كما قال هذا، قال زيد بن وهب فضرب به الأرض فجاء قومه فغشوه ثوبا فقيل لهم: هل كان هذا فيه قبل اليوم؟ قالوا: لا.
و قال العلامة عبد الرءوف المناوى الشافعي المتوفى سنة ١٠٣١ و قيل:
١٠٣٥ في «شرح الجامع الصغير» (ص ٤٤٢ مخطوط) قال:
قال الزمخشرىّ دخل قتادة الكوفة فالتف عليه الناس فقال: سلوني عما شئتم و كان أبو حنيفة حاضرا و هو غلام حدث فقال: سلوه عن نملة سليمان كان ذكرا أو أنثى فسألوه فأفحم فقال أبو حنيفة: كانت أنثى فقيل له: من أين عرفت؟ قال: من قوله تعالى:
قالَتْ نَمْلَةٌ و لو كان ذكرا لقال: قال.