إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٨٠ - الحديث الاول مارواه جماعة من أعلام القوم
من ربّه، و أنا الشاهد منه فأتلوه و أتبعه-.
و من كتاب الحبري مثله.
و منهم العلامة التفتازاني في «شرح المقاصد» (ج ٢ ص ٢٢٠ ط الآستانة) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مطالب السؤول» لكنه أسقط قوله: و بين أهل الزبور بزبورهم، و ذكر بدل كلمة بقرآنهم: بفرقانهم.
و منهم العلامة محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السؤول» (ص ٢٦ ط تهران) قال:
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لو كسرت (و سدت) لي الوسادة، ثمّ جلست عليها لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم، و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم، و بين أهل الزبور بزبورهم، و بين أهل القرآن بفرقانهم.
و منهم العلامة سبط بن الجوزي في «التذكرة» (ص ٢٠) روى من طريق الثعلبي عن زاذان قال: سمعت عليّا عليه السّلام يقول: و الّذى فلق الحبّة و برء النسمة لو ثنيّت لي و سادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم، و بين أهل الإنجيل بإنجيلهم، و بين أهل الزبور بزبورهم، و بين أهل الفرقان بفرقانهم، و الّذى نفسي بيده ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلّا و أنا أعرف له آية تسوقه إلى الجنة أو تقوده إلى النار، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين فما آيتك التّي أنزلت فيك؟ فقال: «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ» فرسول اللّه على بيّنة، و أنا شاهد منه.
و منهم العلامة الحموينى في فرائد السمطين مخطوط قال:
و به (اى بالسند المتقدّم في كتابه) عن السبيعي، أنا علىّ بن إبراهيم بن محمّد العلويّ عن الحسين بن الحكم، أنا إسماعيل بن صبيح، أنا أبو خالد و عن حبيب ابن يسار عن زاذان فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «التذكرة».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٧٠ و ٢٢٠ ط اسلامبول)