إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٢ - «حكاية عفيف الكندي»«لما رأى عليا و خديجة يصليان مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم»«و لم يؤمن به احد»
ص ١٠٣ ط مكتبة القدسي بالقاهرة):
روى الحديث عن عفيف الكندي بعين ما تقدم أوّلا عن «الاستيعاب» ثمّ قال:
و رواه أحمد، و أبو يعلى بنحوه، و الطّبراني بأسانيد و رجال أحمد ثقات.
و منهم الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» (ج ١ ص ٣٩٥ ط حيدرآباد الدكن):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب» سندا و متنا.
و منهم العلامة ابن حجر العسقلاني الشافعي في «الاصابة» (ج ٢ ص ٤٨٠ ط مطبعة مصطفى محمّد بمصر) روى الحديث من طريق البغوي، و أبى يعلى، و النسائي، و العقيلي بعين ما تقدّم عن «الخصائص».
و منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن الصفورى البغدادي في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٠٥ ط القاهرة) قال:
قال محمّد بن عفيف: حدّثنى أبي أنّه كان مع العبّاس بمكّة قبل أن يظهر النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فجاء شابّ، ثمّ استقبل الكعبة يصلى، فجاء غلام عن يمينه، ثمّ جاءت امرأة فقامت خلفهما، فقال العبّاس: أ تعرف هذا الشّاب، قلت لا: قال هذا محمّد ابن أخى، و هذا علىّ بن أبي طالب و هذه المرأة خديجة.
و منهم العلامة المولى على حسام الدين المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٣٩ ط مصر) روى الحديث عن عفيف: بعين ما تقدّم عن «الخصائص».
و منهم العلامة الكازروني في «السيرة النبوية» على ما في مناقب الكاشي (مخطوط) روى الحديث عن عفيف: بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب» بتلخيص في الجملة.