إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٦ - الثالث ما روى عن بريدة
«ينابيع المودة».
و منهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٤٠٢ ط لاهور) قال:
عن أبي رافع قال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: بعثت غداة الاثنين، و صلت خديجة يوم الاثنين في آخر النهار، و عليّ يوم الثلاثاء، فمكث عليّ يصلّي مستخفيا سبع سنين و أشهر قبل أن يصلي معنا أحد، أخرجه الطبراني في الكبير.
و في (ص ٤٠١، الطبع المذكور).
رواه عن أبي رافع من طريق أحمد ملخصا.
الثالث ما روى عن بريدة
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحاكم أبو عبد الله النيشابوري في «المستدرك» (ج ٣ ص ١١٢ ط حيدرآباد الدكن) قال:
حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبّار، ثنا يونس بن بكير عن يوسف بن صهيب عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه قال: انطلق أبو ذر، و نعيم ابن عمّ أبي ذر، و أنا معهم نطلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو بالجبل مكتتم فقال أبو ذر: يا محمّد أتيناك نسمع ما تقول: و إلى ما تدعو، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أقول: لا إله إلّا اللّه و أنّي رسول اللّه، فآمن به أبو ذر، و صاحبه و آمنت به، و كان عليّ في حاجة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أرسله فيها، و أوحى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الاثنين و صلي عليّ يوم الثلاثاء صحيح الاسناد و لم يخرجاه و منهم الحافظ الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع في ذيل المستدرك