إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٣ - الفصل الثالث في تكفل النبي صلى الله عليه و آله و سلم عليا عليه السلام في صباوته و انه آمن به لما بعث الى الرسالة
الفصل الثالث في تكفل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا عليه السّلام في صباوته و انه آمن به لما بعث الى الرسالة
رواه جماعة من اعلام القوم:
منهم العلامة الموفق أخطب خوارزم في «المناقب» قال:
قال ابن إسحاق: حدّثنى عبد اللّه بن أبي نجيح عن مجاهد بن خير أبي الحجّاج قال: كان من نعمة اللّه على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ممّا صنع اللّه و أراد به من الخير أن قريشا أصابتهم أزمّة شديدة، و كان أبو طالب ذا عيال كثير، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم للعبّاس عمّه و كان من أيسر بني هاشم: يا عبّاس إنّ أخاك أبا طالب كثير العيال و قد أصاب الناس ما نرى من هذه الأزمّة، فانطلق حتّى نخفف عنه من عياله فأخذ العبّاس جعفرا، و أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا عليه السّلام، فضمّه اليه فلم يزل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتّى بعثه اللّه نبيّا فاتبعه علىّ عليه السّلام، و آمن به و صدّقه.
و منهم المورخ الشهير محمد بن إسحاق المدني في «المغازي» قال:
و أسلم أمير المؤمنين عليّ بعد يومين من مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إنّه جاء و النّبي و خديجة يصليان بعد المبعث بيومين و صلي معهما قال: و كان مما أنعم اللّه تعالى على عليّ بن أبي طالب أنه كان في حجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و منهم العلامة المورخ ابن هشام في «السيرة النبوية» (ج ١ ص ٢٤٦ ط مصطفى الحلبي بمصر) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب الخوارزمي» من قوله: فأخذ