إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٧ - الحديث الاول ما رواه جماعة من اعلام القوم
في شدّة المخاض، ثمّ وضع يده على وجهه فبينا هو كذلك إذ أقبل محمّد، فقال:
ما شأنك يا عمّ، فقال: إنّ فاطمة بنت اسد تشتكي المخاض، فأخذ بيدها و قمن معه فجاء بها إلى الكعبة فأجلسها في الكعبة، ثمّ قال: اجلسي على اسم اللّه، قالت:
فطلقت طلقة فولدت غلاما مسرورا نظيفا منظّفا لم أر كحسن وجهه، فسمّاه أبو طالب عليّا، و حمله النّبيّ حتى أدّاه إلى منزلها، قال عليّ بن الحسين عليه السّلام: فو اللّه ما سمعت بشيء قطّ إلّا و هذا أحسن منه.
و منهم العلامة المحدث ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ١٢ ط الغرى) قال:
و من كتاب لأبى العالي الفقيه المالكي، روى خبرا يرفعه إلى عليّ بن الحسين رضي اللّه عنهما: أنه قال: كنا عند الحسين رضي اللّه عنه في بعض الأيّام و إذا بنسوة مجتمعات، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب ابن المغازلي» لكنّه أسقط قوله فبيتا هو كذلك إذ أقبل محمّد، إلى قوله: تشتكي المخاض. و زاد بعد قوله فسمّاه أبو طالب عليّا: و قال شعرا.
سميّته بعليّ كي يدوم له عزّ العلوّ و فخر العزّ أدومه و جاء النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فحمله معه إلى منزل أخته- قال عليّ بن الحسين فو اللّه ما سمعت بشيء حسن قطّ إلّا و هذا من أحسنه، و منهم الحافظ أبو عبد الله البلخي في «كتابه» (على ما في تلخيصه ص ١١ ط الحيدرى بمبئي) روى الحديث نقلا عن مناقب ابن المغازليّ بعين ما تقدّم عن «الفصول المهمة» و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣٨٨ ط لاهور):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب ابن المغازلي».