إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٢ - قال المصنف رفع الله درجة
يوم بعرفات و عليّ تجاهه: ادن منّي يا عليّ خلقت أنا و أنت من شجرة، فأنا أصلها و أنت فرعها و الحسن و الحسين أغصانها فمن تعلّق بغض منها (من أغصانها خ ل) أدخله اللّه الجنّة، و فيه عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّي قد تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي، الثقلين و أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي ألا و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض، و روى أحمد من عدّة طرق و في صحيح [١] مسلم في موضعين عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بين مكّة و المدينة ثمّ قال بعد الوعظ: أيّها النّاس إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّى فأجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين، أولهما كتاب اللّه فيه النور فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به فحثّ على كتاب اللّه و رغّب فيه ثمّ قال: و أهل بيتي اذكر كم اللّه في أهل بيتي، اذكر كم اللّه في أهل بيتي و روى الزّمخشري و كان من أشدّ النّاس عنادا لأهل البيت عليهم الصلاة و السلام و هو الثقة المأمون عند الجمهور بإسناده: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: فاطمة مهجة قلبي و ابناها ثمرة فؤادي و بعلها نور بصرى و الأئمة من ولدها أمناء ربّي و حبل ممدود بينه و بين خلقه من اعتصم بهم نجى و من تخلّف عنهم هوى، و روى الثعلبي في تفسير قوله تعالى:وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا، بأسانيد متعدّدة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: يا أيّها النّاس قد تركت فيكم الثقلين خليفتين، إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدي، أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه حبل ممدود ما بين السماء و الأرض و عترتي أهل بيتي و إنهما لم يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض، و في الجمع بين الصحيحين إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّي فأجيب، و أنا (إني خ ل) تارك فيكم الثقلين أوّلهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به
[١] عطف على ما تقدم بحسب المعنى، فان قوله: روى أحمد من عدة طرق في قوة: روى أحمد في مسنده من عدة طرق، فافهم.