إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٥ - الباب المتمم للستين بعد المائتين في ان من قاتل عليا عليه السلام حق على الناس جهادهم فمن لم يستطع بيده فبلسانه و من لم يستطع بلسانه فبقلبه
فقتلتها، ثمّ أخذ بيدي فقال: يا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليّا حقّ على الناس جهادهم فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ليس وراء ذلك، و قد قال اللّه تعالى:يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ.
و منهم الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٣٤ ط مكتبة القدسي في القاهرة) روى الحديث عن طريق الطبراني عن أبي رافع بعين ما تقدّم عن «نزول القرآن» إلى قوله: وراء ذلك.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٦٧ مخطوط) روى الحديث من طريق الطّبرانيّ عن أبي رافع بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد» من قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا أبا رافع إلخ.
و منهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الأمر تسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص ٦٠٠ ط لاهور) عن أبي رافع، أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال: يا أبا رافع كيف أنت، و قوم يقاتلون عليّا، و هو على الحقّ، و هم على الباطل، يكون حقّا في اللّه جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده، فيجاهدهم بلسانه، فمن لم يستطع بلسانه، فيجاهدهم بقلبه، ليس وراء ذلك شيء، قال: ادع لي إن أدركتهم أن يعينني و يقويني على قتالهم فلمّا بايع النّاس علىّ بن أبي طالب، و خالفه معاوية، قلت: هؤلاء القوم الّذين قال فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: فباع أرضه بخيبر، فخرج مع عليّ بجميع أهله و ولده، و كان معه حتّى استشهد عليّ فرجع إلى المدينة مع الحسن عليه السّلام- أخرجه ابن مردويه.