إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٦ - الباب التاسع و الثلاثون بعد المائتين في ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم بشر شيعة على عليه السلام بشفاعته في يوم لا ينفع مال و لا بنون
تصيبك أن تكون منّى و أنا منك، ترثني و أرثك، و أنت منّى بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي، أنت تؤدى ديني، و تقاتل على سنّتى، و أنت في الآخرة أقرب النّاس منّى، و إنّك غدا على الحوض خليفتي، تذود عنه المنافقين، و أنت أوّل من يرد على الحوض، و أنت أوّل من دخل الجنّة من امّتى، حربك حربى، و سلمك سلمى، و سرّك سرّى، و علانيتك علانيتي، و سريرة صدرك سريرة صدري، و أنت باب علمي، و انّ ولدك ولدي، و لحمك و دمك كما خالط لحمى و دمى، و ان اللّه عزّ و جلّ أمر لي، أن يبشّرك انّك و عترتك في الجنّة، و عدوّك في النّار، لا يرد على الحوض مبغض لك، و لا يغيب عنه محبّ لك، قال عليّ: فخررت له سبحانه ساجدا، و حمدته على ما أنعم به علىّ من الإسلام، و قراءة القرآن- أخرجه الخوارزمي.
الباب التاسع و الثلاثون بعد المائتين في ان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بشر شيعة على عليه السّلام بشفاعته فييَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ.
رواه القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٥٧ ط اسلامبول) روى عن عليّ عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علىّ بشّر شيعتك أنا الشفيع يوم القيامة و قتالا ينفع مال و لا بنون إلّا شفاعتي.